روابط للدخول

طلاب سوريون يشكون عدم قبولهم في جامعات الاقليم


مخيم دوميز للنازحين السوريين - دهوك

مخيم دوميز للنازحين السوريين - دهوك

شكا طلاب سوريون نزحوا الى اقليم كردستان العراق خلال السنوات الماضية من عدم قبولهم في كليات ومعاهد الاقليم .

النازحة سمر عيسى قالت انها تركت دراستها في جامعة الحسكة قبل سنتين بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا، قالت "راجعت جامعة دهوك لاكمال دراستي فيها إلاّ ان الجامعة طلبت مني جلب موافقات من الجامعة التي كنت ادرس فيها، وانا لا أستطيع الذهاب الى سوريا في مثل هذه الظروف لذا ادعو السلطات المعنية مساعدتي في هذا الامر".

سلمى حسن طالبة اخرى كانت تدرس في كلية الاجتماع في جامعة الشام قالت "نزحت مع والدي الى اقليم كردستان قبل ستة اشهر لأنه كان مريضا ويحتاج الى رعاية وادوية وقد راجعت جامعة دهوك لاكمال دراستي وفق نظام الضيف، لكن الجامعة طلبت مني مستمسكات وموافقات رسمية من الجامعة التي كنت ادرس فيها، وحاليا لا اقدر الذهاب الى سوريا بسبب الظروف الامنية غير المستقرة في مدينة الحسكة فارجو من حكومة اقليم كردستان مساعدتي في هذا الامر واتاحة الفرصة لي لتكملة دراستي علما انني كنت من الاوائل في كليتي".

الدكتور سعيد خوديدا مدير التسجيل العام في جامعة دهوك اوضح لأذاعة العراق الحر انه خلال السنوات الاولى من نزوح السوريين قبلت الجامعة نحو 10 طلاب كانوا يدرسون في جامعات سورية وفق مبدأ المضايفة، وحسب التعليمات "لكن يبدو ان القضية السورية ستستمر لسنوات لذا فان هذا يتعارض مع مبدأ المضايفة التي تكون لمدة سنة واحدة او سنتين كحد اقصى".

واوضح خوديدا ان "قبول الطلاب السوريين في جامعات اقليم كردستان بشكل كبير يشكل عبئا ثقيلا على هذه الجامعات التي تعاني اصلا من تزاحم الطلاب المحليين عليها، لذلك فقد تم تخصيص نسبة 3% من المقاعد للطلبة السوريين النازحين بشرط ان يستكملوا كل الوثائق المطلوبة منهم".

وبخصوص خريجي السادس الاعدادي قال مدير تسجيل جامعة دهوك "ان النازحين السوريين من خريجي السادس الاعدادي يتم قبولهم بعد تعادل شهاداتهم ويدخلون في التنافس على المقاعد الدراسية مع بقية طلاب الاقليم".

يذكر ان ادارة مخيم دوميز للنازحين السوريين وبالتنسيق مع منظمات دولية فتحت خلال السنة الماضية نحو ستة مدارس ابتدائية ومتوسطة واعدادية داخل المخيم لاتاحة الفرصة للطلاب لمواصلة تعليمهم.
XS
SM
MD
LG