روابط للدخول

شاب: وشم الأسماء والعناوين على الأجساد تحسباً لإنفجار


مع استمرار تردي الوضع الأمني في العراق، يُقبل شبّان هذه الأيام على كتابة أسمائهم وعناوين سكنهم وارقام هواتف احد ذويهم بالوشم على الجسد، تحسباً لعدم إمكانية التعرف على جثثهم في حال لقوا حتفهم في احد الانفجارات.

ويقول الشاب احسان نوري الذي قام بوشم اسمه وعنوان سكنه على اكثر من مكان في جسده، ان الوشم تحول من مجرد موضة تستهوي بعض من الشباب الى ضرورة تفرضها ظروف حياة العراقيين ويتقبلها المجتمع بتفهم واضح.

ويذكر محمد عزيز، أحد العاملين في الوشم إن إقبال الشباب في السابق على الوشم كان محصوراً بالرغبة في وشم صورة او قول مأثور او عبارة ما على الجسد، الا أن الاقبال هذه الايام صار يقتصر على وشم الجسد باسم صاحبه ورقم هاتف احد ذويه وعنوان سكنه، من قبل شباب كانوا يرفضون حتى وقت قريب فكرة الوشم من حيث المبدأ.

وتقول استاذة علم الاجتماع بجامعة بغداد الدكتورة فوزية العطية أن نظرة المجتمع العراقي تجاه موضة الوشم لا تختلف عن نظرته تجاه موضة الملابس وقصات الشعر الغربية التي يعتبرها غير لائقة ولا تتناسب مع عاداته وتقاليده، لذا فإن الشباب الذين كانوا يمتنعون عن الوشم تجنبا لتلك النظرة الاجتماعية بدأوا بإيجاد مبررات لرغبتهم في اتباع موضة الوشم.
XS
SM
MD
LG