روابط للدخول

إختتام أعمال ملتقى عربي للتدريب والتطوير في أربيل


مشاركون في الملتقى السادس للتدريب والتطوير في أربيل

مشاركون في الملتقى السادس للتدريب والتطوير في أربيل

أختتمت في اربيل أعمال ملتقى للتدريب والتطوير بالخروج بمجموعة توصيات تهدف الى تأصيل البرامج التدريبية التي تصل الى العالم العربي من الدول الاوروبية والولايات المتحدة.

الملتقى الذي عقد مدى ثلاثة ايام تحت شعار "البرامج التدريبية بين انتشار الترجمة وضرورات التأصيل"، تضمن تقديم مجموعة بحوث ودراسات وإقامة ورشات عمل حول المواد المترجمة للبرامج التدريبية، وشارك فيه ممثلون عن 36 مركزاً عضواً في الاكاديمية العربية العالمية للتدريب والتطوير على مستوى جميع الدول العربية ودول المنطقة من تركيا وايران وكل مركز متخصص في مجال معين.

ويقول المدير التنفيذي للاكاديمية محمد ميمون ان مجموعة من مراكز التدريب عبر الوطن العربي اصبحت تلتقي كل سنة بشكل تقليدي في مؤتمرها السنوي، واختاروا هذه السنة اربيل بعد تتويجها عاصمة للسياحة العربية، مشيراً الى ان مقر الأكاديمية لبنان، ومقر التسجيل الاصلي الولايات المتحدة، وعن اهم التوصيات التي خرج بها الملتقى، قال ميمون في حديث لاذاعة العراق الحر:
"لابد من مراقبة الافكار الواردة من الغرب ليس لفرضها وانما ناخذها كحكمة وعلوم، ولكن لابد من تأصيلها بما يسنجم مع ثقافتنا وهويتنا، وايضا لابد من تمحيص هذه الافكار بحيث نقدم ونؤخر فيها بما يلبي احتياجات الدول، والملتقى اقر ايضا مجموعة من التوصيات تخدم في عمومها منظومة التدريب من حيث المعايير والجودة".

من جهتهم، اكد مشاركون على اهمية توحيد ترجمة المواد التدريبية التي تصل الى الدول العربية وتوحيدها من ناحية الافكار، وبهذا الصدد يقول بلال حلاق:
"هذه المتلقيات تطور خبرات المدربين بالدول الاخرى، وان تكون هناك اليات توصل وتوحد الافكار، لان كل واحد يمكن يستخدم مصطلح مختلف عن الاخر، وهنا الترجمة توحّد فكرة المادة التدريبية".

بدورها اكدت ريم ديري من مركز ريم للتدريب في مدينة حلب السورية، على اهمية عقد هذه المتلقيات الدورية لمراكز التطوير والتدريب في الدول العربية، واضافت:
"كلقاء اثبت وجوده على مدى ست سنوات بانه قادر على جمع الاشخاص والمدربين والمراكز التدريبية المهمة في الوطن العربي واهمية الملتقى انه نقل الخبرات لان كل سنة يكون موضوع معين".
XS
SM
MD
LG