روابط للدخول

يشكو صحفيون وناشطون من وجود اجراءات حكومية تعسفية تحد من حرية الرأي والتعبير في العراق، ويشيرون الى ان الحكومة تسعى الى الاستعانة بقوانين النظام السابق من اجل اعتقال الصحفيين وزجهم في السجون.

ويقول رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الصحفيين ابراهيم السراجي ان هناك اجراءات مشددة من قبل الاجهزة الامنية تقيد حركة الصحفيين، فضلاً على عدم جدية الحكومة في ملاحقة الجناة الذين يستهدفون الصحفيين بالقتل والخطف والتهديد، إذ يتم تقيّد اغلب الجرائم ضد مجهول، واشار الى استهداف احد صحفيي محافظة المثنى من قبل اشخاص يرتدون زي القوات الامنية.

ويؤكد رئيس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين عدنان حسين ان رئيس الوزراء نوري المالكي بدأ يستعين بقوانين النظام السابق من اجل حبس الصحفيين، مشيراً الى الدعوة التي اقيمت ضد الصحفي سرمد الطائي بحجة التعدي على موظف حكومي، اذ تم الاعتماد على مادة قانونية مستمدة من قوانين النظام السابق تنص على حبس من يقوم بالاعتداء على موظف حكومي اثناء تأدية الواجب.

من جهتها ترى استاذة الصحافة في كلية الاداب بالجامعة المستنصرية الدكتورة ضمياء الربيعي ان التهم الموجهة ضد الحكومة بمحاولتها تقييد حرية الصحافة امر مبالغ به، مشيرة الى ان العشرات من الصحف والفضائيات والمواقع الالكترونية التي تكتب ما تشاء، مؤكدة في الوقت نفسه ان لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب سحبت مشاريع بعض القوانين عندما وجدت انها ستقيد حرية الاعلام.
XS
SM
MD
LG