روابط للدخول

دهوك: صعوبات التدريس باللهجة البهدينانية


ادباء دهوك يناقشون صعوبات التدريس باللهجة البهدينانية

ادباء دهوك يناقشون صعوبات التدريس باللهجة البهدينانية

استعرض الكاتب مصدق توفي ضمن الموسم الثقافي الجديد لاتحاد الادباء الكورد في دهوك تاريخ التدريس باللهجة البهدينانية في العراق والصعوبات التي اعترضت هذه اللهجة التي يتحدث بها معظم سكان محافظة دهوك .

وابلغ الكاتب اذاعة العراق الحر ان الحكومة العراقية كانت اقرت قانون التدريس باللغات المحلية عام 1931 "لكن اهالي المنطقة لم يكونوا يفضلون استخدام اللغة الكردية بل كانوا يعترضون على فتح مدارس تدرس فيها اللغة الكردية اضافة الى اسباب سياسية وقفت عائقا امام استخدام هذه اللهجة في التدريس".

الى ذلك اوضح الكاتب الدكتور رشيد فندي "كانت الدراسة بالبهدينانية تصادف الكثير من الصعوبات في السابق منها ان دهوك كانت تتبع لواء الموصل، التي كانت تمنع استخدام هذه اللهجة، كما ان الاكراد السوران في السابق كانوا يصنعون العراقيل امام استخدام اللهجة البهدينانية في العراق لكي تصبح لهجتهم السائدة في المنطقة".

الى ذلك اوضح الكاتب عبدالكريم زيباري ان السبب الرئيسي لتأخر هذه اللهجة يعود الى الناطقين بها بالدرجة الاساس موضحا قوله "لا يوجد ثري في محافظة دهوك يقبل بارسال اطفاله الى المدرس الاعتيادية التي يتم فيها التدريس باللهجة البهدينانية بسبب صعوبة المصطلحات وعدم وجود مصادر خاصة بهذه اللهجة لذلك ترى المستوى العلمي ضعيف في معظم المدارس".

الى ذلك قال عضو مجلس النواب العراقي الدكتور عبدالحميد بافي "ان الكثير من الاسباب قد تظافرت لتهميش اللهجة البهدينانية في المدارس وان النظام السابق كان يحارب كل اللغات: الكردية والسريانة وقد لجأ الى سياسة التعريب، كما ان النظرة الدينية الخاظئة عن استخدام اللغة العربية بدلا من اللغة الكردية في المدارس أخر تطور هذه اللغة الى جانب ان تركيا لعبت دورا في تأخر هذه اللهجة باعتبارها تربط مابين اكراد تركيا والعراق فحاربت هذه اللهجة لكي توسع الهوة بين الناطقين بها".

يذكر ان وزارة التربية في اقليم كردستان قد ترجمت جميع المناهج المقررة في مدارس محافظة دهوك الى اللهجة البهدينانية خلال السنوات العشر الاخيرة الى جانب وجود مدارس اخرى يتم التدريس فيها باللغتين العربية والسريانية.
XS
SM
MD
LG