روابط للدخول

سوريا: نفي لوجود مقاتلين من وسط اسيا الى جانب الجيش


جثامين أربعة لاجئين أفغان قتلوا في سوريا، تُشَيّع في مدينة مشهد الإيرانية 15 آيار 2014

جثامين أربعة لاجئين أفغان قتلوا في سوريا، تُشَيّع في مدينة مشهد الإيرانية 15 آيار 2014

تشير تقارير دولية الى ان الجغرافية السورية اصبحت قبلة للمقاتلين المؤيدين لطرفي الصراع المحتدم في البلاد، بعد أن تحوّلت الى ساحة صراع إقليمية ودولية.
وبعد أن رجحت تقديرات وجود ما لا يقل عن 20 ألف أجنبي يقاتلون إلى جانب المعارضة ضد النظام في سوريا، أشار تقرير أخير الى وجود نحو 40 ألفاً يقاتلون الى جانب قوات الحكومة، جاؤوا من إيران والعراق ولبنان واليمن وبعض دول آسيا الوسطى، مثل أفغانستان وأذربيجان، وان هؤلاء تلقوا تدريبات على أيدي ضباط فيلق القدس التابع لـلحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، ويشاركون في اغلب الجبهات، في حين يعلن البعض انهم موجودون لحماية المراقد المقدسة، كما هو حال لواء ابو الفضل العباس، الذي يتخذ من بلدة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق مقراً له.

وفيما لم تنفِ مصادر رسمية سورية وجود "اصدقاء" في القتال، إلا انها تنفي وجود مقاتلين من افغانستان يصلون عبر مصادر ايرانية، كما يقول رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشعب السوري اللواء ابراهيم محمود، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:
"نحن نتعرض لكم هائل من الحرب النفسية والاعلامية، وان الجيش السوري يقاتل ومعنا بعض الاصدقاء، وما يشاع عن وجود افغان وغيرهم افتراء ولا صحة لهذا الكلام".

الا ان الخبير العسكري والاستراتيجي العميد تركي الحسن يشير الى وجود دعم ايراني لسوريا وصفه بـ "لامحدود"، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:
"عندما يعلن رئيس الحرس الثوري الايراني الجنرال مسلماني بأن المعراج الى السماء يعبر من بلاد الشام، وعن الحديث عن وجود مقاتلين شيعة افغانستان، هذا الامر رسميا غير موجود، وايران ليست بحاجة لتقديم بضعة عشرات، انها تدعم سوريا بشكل غير محدود".

جدير بالذكر ان سيطرة المهاجرين، كما يطلق على المقاتلين الاجانب في سوريا، على بعض الكتائب المسلحة، تُواجَه بانتقادات حادة من قبل مواطنين بعد قيام هؤلاء المهاجرين بفرض اجراءات تخص حياة المواطنين لم يعتادوا عليها من قبل..
XS
SM
MD
LG