روابط للدخول

أربيل: إختتام مؤتمر دعم الاقليات في العراق


من جلسات مؤتمر دعم الاقليات في العراق، أربيل

من جلسات مؤتمر دعم الاقليات في العراق، أربيل

أختتمت في اربيل أعمال مؤتمر نظمه (برنامج دعم الاقليات في العراق SMI) الذي يهدف الى مساعدة الاقليات الدينية والطائفية في البلاد والتي تعرضت الى العنف والاضطهاد بعد عام 2003.
وتقول المشاركة في تنفيذ البرنامج الناشطة رقية عبوش ان البرنامج الممول من قبل وزارة الخارجية الاميركية يركز على تحسين وجود الأقليات في المجتمع المدني والتعاون فيما بينها، لتحديد التحديات المشتركة واشراك ذوي العلاقة على حلها، وتضيف ان البرنامج يهدف الى بناء قدرات افراد الاقليات وتوعية نسائها ودعمهن، وشرح حقوق الاقليات في الدستور والقانون، ومدى تطبيق بعض القوانين الخاصة بها.

وشارك في المؤتمر ممثلون عن جميع الاقليات في العراق من المسيحية والصابئة المندائية والأيزيدية والشبك والكاكائية، الذين اكدوا خلال أحاديثهم لاذاعة العراق الحر استمرار العنف الموجه ضدهم لغاية الان.
واشار عضو الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي شمو قاسم كلو، الى حادثة قتل وقعت قبل ايام ضد ابناء طائفته الايزيدية في منطقة ربيعة بالموصل وراح ضحيتها اربعة اشخاص على ايدي مجموعات مسلحة، واضاف:
"اذا نظرنا الى المشاكل التي تحدث الان، نجد ان وراءها يداً سياسية خفية تريد تفرقة الشعب العراقي وتحقيق موطئ قدم لها في المجتمع، وهذا ما نتملسه في الوقت الحاضر من خلال ما يتعرض له الايزديون والمسيحيون..".

بدوره اشار الناشط المدني في كركوك رجب كاكه يي الى العنف الموجه ضدهم واجبار العديد من العائلات على تغيير محلات سكانها بالمدينة لاعتبارات دينية واثنية، واضاف بالقول:
"أبناء الطائفة الكاكائية في العراق يتعرضون الى الاضطهاد من ناحيتين، وهما الاضطهاد الديني والقومي، ونتعرض لهما من قبل مجاميع دينية وغير دينية ويقومون بقتلنا واضطهادنا".

ويقول رئيس الهيئة الاستشارية للشبك سالم جمعة خضر ان ما تعرّض له المكون الشبكي في مدينة الموصل لايقل عمّا تعرضت له المكونات الاخرى في البلاد، والاسباب حسب قوله دينية واضاف بالقول:
"منذ عام 2003 ولغاية الآن قتل 1339 شخصاً، وتم تهجير اكثر من ثمانية الاف عائلة من طائفة الشبك.. ما زالت حالة العنف موجودة في الموصل ولم تتوقف، والارهابيون يستهدفون الشبك ويكتبون على دورهم (لا تُباع الا بمراجعة الدولة الاسلامية).. وحتى الشرطة مخترقة في الموصل".

الى ذلك تؤكد الناشطة والفنانة المندائية احلام سعيد على ضرورة استمرار التواصل بين الاقليات في البلاد لايجاد حلول مشتركة لمشاكلهم وحماية انفسهم من العنف الموجه ضدهم، وتضيف:
"هذه المؤتمرات تجعلنا نشعر باننا جميعا عراقيون، وباننا ابناء هذا البلد وليس هناك فرق بين هذا الشخص او ذاك، إلا بالعمل الجاد والاستمرار في العمل، ونستمر ونبقى على تواصل لمعرفة راي الاخر".
XS
SM
MD
LG