روابط للدخول

كوردستان: جدل بخصوص اشغال منصب رئاسة الجمهورية


علم كوردستان

علم كوردستان

يرى مراقبون في السليمانية ان الجدل بدأ مبكرا في اقليم كوردستان العراق حول اشغال الكورد مناصب سيادية عراقية، وحول الاشخاص والاحزاب الكوردية المرشحة لاشغال هذه المناصب، وذلك في ظل تغيّر موازين القوى السياسية الكوردية بعد انتخابات برلمان الاقليم، والنتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب العراقي، وظهور احزاب جديدة على خط منافسة الحزبين الحاكمين في الاقليم: الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني لشغل هذه المناصب.

وقد استبقت رئاسة اقليم كوردستان الجميع باصدارها بيانا اكدت فيه ان منصب رئيس الجمهورية هو استحقاق الكورد، وان المرشح لهذا المنصب يجب ان يحصل على اجماع برلمان اقليم كوردستان، ما اثار حفيظة الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يعتبر منصب رئيس الجهورية أحد استحقاقاته.

الناطق الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية عبد الوهاب علي اوضح في تصريح ادلى به لاذاعة العراق الحر "ان من حق جميع الاحزاب الكوردية ترشيح اشخاص لمنصب رئيس الجمهورية لأن المنصب ليس حكرا على حزب معين".

الى ذلك شدد القيادي في الاتحاد الاسلامي الكوردستاني مثنى امين على احقية الكورد لتولي رئاسة الجمهورية، وضرورة ان يحصل أيا كان المرشح لهذا المنصب على موافقة برلمان اقليم كوردستان.

في هذه الاثناء اكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكوردساني نرمين عثمان ان السكرتير العام للحزب جلال طالباني لعب خلال دورتين رئاسيتين دورا كبيرا للحفاظ على التوازن السياسي في العراق، وان حزبها لم يرشح بعد أي شخص لمنصب رئيس الجمهورية.

يشار الى ان الكورد شغلوا خلال دورتين سابقتين مناصب سيادية مهمة تمثلت في رئاسة الجمهورية، ونائبي رئيس مجلسي الوزراء والنواب، فضلا عن رئاسة هيئات ومؤسسات مهمة أخرى.
XS
SM
MD
LG