روابط للدخول

عمّان: عمليات عد وفرز الأصوات تتواصل ليومين


عملية عد وفرز أصوات الناخبين العراقيين في الأردن في قاعة جمعية خليل الرحمن بعمّان

عملية عد وفرز أصوات الناخبين العراقيين في الأردن في قاعة جمعية خليل الرحمن بعمّان

تتواصل لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الاردنية عمان، عمليات العد والفرز لأصوات العراقيين في الانتخابات البرلمانية، بعد ان كان مقرراً لها يوم واحد فقط، وسط إنتقادات من مراقبين لبطئها وإرتباكها.

وقال معاون مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في عمان سمير الغزي ان عمليات العد والفرز تجرى في جمعية خليل الرحمن في عمّان، بعد نقل صناديق الاقتراع إليها من المراكز الانتخابية في كل من العاصمة ومدن اربد والزرقاء والمنظقة الحرة.
وذكر الغزي ان مكتب المفوضية اختار الجمعية لاجراء عمليات العد والفرز بناء على طلب رسمي تقدمت به وزارة التربية الاردنية الى المفوضية يقضي بإخلاء المراكز الانتخابية التي جرت فيها عملية تصويت الناخبين العراقيين في المدارس من اجل معاودة الدوام الرسمي فيها..
ولفت العزي الى ان العملية تُجرى بحضور ممثلي الكيانات السياسية والمراقبين الدوليين، فضلاً عن عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في الاردن.
من جهته، انتقد رئيس منظمة المغتربين العراقيين في الاردن صلاح السامرائي آلية عمليات العد والفرز، وقال انها تسير ببطء شديد بسبب سوء التنظيم الذي يرافقها، فضلاً عن الفوضى التي تعم قاعة جمعية خليل الرحمن التي لا يتناسب حجمها مع اعداد الحاضرين، وعبّر عن استيائه من المعاملة "غير الجيدة" من قبل موظفي المفوضية مع مراقبي الكيانات السياسية.

وأبدى المراقب الدولي في شبكة العالم العربي لمراقبة الانتخابات خالد قبيلات استغرابه من القرار الذي اتخذه مكتب المفوضية بشأن عدم اجراء عملية العد والفرز مباشرة بعد عمليات الاقتراع، واجرائها في مكان اخر دون المراكز الانتخابية، واشار قبيلات الى انه من الصعب جدا مراقبة عملية فرز اصوات الناخبين بشكل صحيح والاطلاع على نتائجها وسط أجواء تعمها الفوضى والارباك.

وكان مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في عمّان اعلن في مؤتمر صحفي عقد بعد انتهاء عمليات التصويت التي جرت في 27و 28 من الشهر الماضي عن مشاركة 22.375 الف ناخب من ابناء الجالية العراقية في الاردن في الانتخابات البرلمانية.
XS
SM
MD
LG