روابط للدخول

هل ستسفر نتائج الانتخابات عن حلول لأزمة الأنبار؟


مسلحون في الفلوجة

مسلحون في الفلوجة

دخلت ازمة الانبار عنصرا مهما في السباق الانتخابي، حيث استغل العديد من السياسيين الازمة الملتبسة كعنصر تأثير وتحريض انتخابي تباينت درجات نجاحه وتأثيره من حالة وأخرى.
وبرغم الظروف الامنية المتردية في بعض مناطق المحافظة ومدنها الا ان تصويت 52% من أبناء الانبار، بحسب مفوضية الانتخابات، يعد مؤشرا إيجابيا لرغبة أبنائها بممارسة حقهم الدستوري، وقد يندرج ضمن الشعار الاعم الذي غلب الحملات الدعائية، اقصد "التغيير".

ويلفت المحلل السياسي هاشم الحبوبي الى ان الظروف المضطربة التي واجهت الأنباريين قد تتسبب ببعض الخلل في سلامة الانتخابات تحاشي حصول انتهاكات فيها.

الى ذلك يثير مراقبون سؤالاً مفتوحا عما اذا ستشهد ازمة الانبار تحولاً في مواقف الأطراف المعنية بعد الانتخابات؟ النائب الكردي المستقل محمود عثمان توقع في حديثه لإذاعة العراق الحر تعدد الاحتمالات، بحسب مواقف القوى وحصادها الانتخابي، محملا الحكومة الحالية مسؤولية حل الازمة قبل تسليم المهمة للحكومة الجديدة، ولا يخفي عثمان ان ذلك قد يتطلب وقتا طويلا.

العيساوي: شكوك حول لقاءات وتفاهمات في عمان
لا يبدي النائب عن القائمة العرقية حامد المطلك تفاؤلا من تأثير نتائج الانتخابات على ازمة الانبار، خصوصا أن الانتخابات جرت في ظل تصعيد امني وتدخل خارجي على ايدي "أعوان في الداخل"، بحسب تعبيره، مشيرا في حديثه لإذاعة العراق الحر الى أن "الأنباري اليوم محصور بين مطرقة المجاميع المسلحة وسندان القوات الحكومية".

في حين توقع عضو ائتلاف دولة القانون النائب حسن الياسري ان تسفر نتائج الانتخابات عن حلحلة في الأوضاع، مشددا على مسؤولية الحكومة الحالية في حسم الازمة عسكرياً اذا ما استنفدُت الوسائل السلمية.

الى ذلك كشف عضو مجلس محافظة الانبار راجع العيساوي في حديثه لإذاعة العراق الحر عن ان ثلاث قوائم متنفذة هي التي ستستحوذ على نتائج الانتخابات في المحافظة، مبدياً شكوكه من لقاءات واتفاقات يجريها سياسيو المحافظة في الأردن، ما يشي بوجود تأثيرات إقليمية على ملف الانبار.

وريثما تعلن نتائج الانتخابات، يتوقع المحلل محمود الهاشمي انها ستنطوي على تغيير بيّن يتناسب واقبال أبناء المحافظة على التصويت لممثلين حقيقيين وليسوا خاملين كما بدا بعض النواب نتاج انتخابات 2010

يبدي قادةٌ محليون ثقتهم بان الأوضاع في محافظتهم ستشهد تحسنا ملموسا بصعود وجوه جديدة على صعيد الامن والاعمار، ويشدد رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس في حديث لإذاعة العراق الحر على ان "قوات الجيش والشرطة والمتجحفلين معها كفيلة بتحقيق الامن والقضاء على مقاتلي داعش"، بحسب تعبيره.

شارك في إعداد هذا التقرير مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد رامي احمد.
XS
SM
MD
LG