روابط للدخول

المرأة في كتاب لهادي العلوي


غلاف كتاب "فصول عن المرأة" لهادي العلوي

غلاف كتاب "فصول عن المرأة" لهادي العلوي

تتناول هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) كتاباW بعنوان "فصول عن المرأة" للباحث العراقي هادي العلوي، وهناك وقفة مع تطور الأدب السرياني والمؤسسات التي تعنى به في الأعوام الأخيرة. فضلًا عن لقاء مع الدكتور خالد السلطاني يتحدث فيه عن الجانب المدني من تاريخ العمارة الإسلامية.

فصول عن المرأة
"فصول عن المرأة" هو الكتاب السادس من الأعمال الكاملة للمؤلف هادي العلوي، ويقع في 278 صفحة من القطع المتوسط وصادر عن دار المدى للثقافة والنشر، ومن فصوله أو محاوره "فواتح لغوية"، "في الجاهلية"، "في الاسلام"، "احكام وقضايا"، "اسماء نسوية"، "ابن رشد والمرأة"، وغير ذلك. وجاء على الغلاف الخلفي تعريف بالكتاب يقول:
"هذا الكتاب دراسة لحياة المرأة العربية في الجاهلية ثم في الإسلام، روعيت فيها المقارنة في أوضاع المرأة وما طرأ عليها من تطورات مابين العصرين الجاهلي والإسلامي وعلى امتداد العصر الإسلامي. وتضمنت إلى ذلك مقارنات مع الموقف من المرأة في الحضارات الأخرى ومنها حضارة الغرب القديمة والحديثة. ولاستكمال المقارنة أضيف إلى الفصول فصل عن المرأة في الصين لتقديم غرار لتحرير المرأة تحقق على يد الشيوعيين الصينيين بتجربتهم المتميزة في البناء الشيوعي. وألحق بالكتاب قاموس للمرأة مستل من مخطوطات المعجم العربي المعاصر للمؤلف وهو مشروع المؤلف لتطوير المعجمية العربية للمساهمة في حل مشكلات التعبير اللغوي القائمة الآن. تميزت الدراسة بالصراحة والموضوعية على النهج المعتاد للمؤلف الذي يكتب لإرضاء الحقيقة وحدها".

العمارة المدنية والاسلام
تستضيف هذه الحلقة الأستاذ المعماري الدكتور خالد السلطاني للحديث عن جانب أغفل كثيراً في الدراسات المعمارية الإسلامية، وهو ما يسميه "الجانب المدني". ويشمل هذا الجانب العمارة الإسلامية من قصور ومبان خارج ما هو معروف من جوامع ومساجد وتكايا، ويتجسد أساسا في بناء القصور الذي بدأ في العصر الأموي. بعض هذه المباني المدنية تتضمن أعمالا فنية كرسوم ونقوش تعطيها قيمة فنية أضافية كبيرة، وتتجسد هذه العناصر بصورة خاصة في بعض القصور مثل قصر "الحيل" الغربي، حيث هناك لوحة فنية هائلة بقياسات 12X18 مترا.

مؤسسات الثقافة السريانية
تستعرض حلقة هذا الأسبوع جانباً من مؤسسات الثقافة السريانية التي تكونت وتطورت في الأعوام الأخيرة من خلال لقاء سبق أن أجرته جريدة الاتحاد العراقية مع الدكتور سعدي المالح مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية. يقول المالح أن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تأسست في 23 من تشرين الأول عام 2007، وألحقت بها مديرية الثقافة والفنون السريانية ، وفي عام 2008 افتتحت المديرية فرعا لها في دهوك بأسم مديرية الثقافة والفنون السريانية في دهوك، ثم افتتاح مديرية التراث والفنون الشعبية السريانية في عنكاوة، وافتتاح بناية خاصة كمتحف للتراث السرياني.أما عن نشاطات المديرية، فيقول أن المديرية اعتادت على القيام بنشاطات دورية منتظمة كالحلقات الدراسية السنوية الهادفة للتطوير اللغة والأدب السرياني، كما تقيم أيضا حلقات دراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية، حيث كانت الدورة الأولى بأسم الشاعر سركون بولص والثانية بأسم أدمون صبري.
XS
SM
MD
LG