روابط للدخول

لوحات الدعاية الانتخابية اصبحت مغنما لممتهني "العتاكة"


فوجيء مواطنون ومرشحون للانتخابات النيابية في بغداد باختفاء شبه تام للافتات الدعاية الانتخابية من شوارع العاصمة بعد مضي نحو 48 ساعة فقط على انتهاء الانتخابات النيابية، لاسيما وأن نصب وتعليق تلك الدعاية في الشوارع والاماكن العامة استغرق قرابة الشهر وكلف مبالغ طائلة.

دوائر امانة بغداد بوصفها المعنية بازالة تلك الدعايات اكدت انها "تقوم بحملة لرفع القليل المتبقي منها وتنظيف العاصمة من مخلفاتها" والحديث هنا لمسؤول قاطع الكرادة ضمن الحملة عمار عليوي .

لوحات الدعاية الانتخابية ربما كانت مغنما للعاملين في حرفة ما يعرف لدى العراقيين "بالعتاكة" الذين سارعوا في اليوم التالي للانتخابات الى جمع تلك اللافتات وتفكيكها لغرض بيعها لتجار الخردة ومعامل تدوير المواد المستهلكة.

وقال المواطن علي شيال وهو احد العاملين في حرفة "العتاكة" لاذاعة العراق الحر انه وزملائه "ينتظرون منذ اربعة اعوام ليجمعوا هذه الدعاية ويبيعونها لأن السياسيين لم يقدموا شيئا للشعب" .

وانتقد المواطن ظافر قاسم "ترك الكتل السياسية دعياتها الانتخابية دون ازالتها من شوارع العاصمة "لافتا الى أنه "كان من الممكن ان تنقذ الاموال التي انفقت على تلك الدعاية العديد من العوائل الفقيرة التي دون مأوى".

الى ذلك عزا الخبير الاقتصادي باسم انطوان تهافت جامعي الخردة على جمع الدعاية الانتخابية من الشوارع والاماكن العامة الى "استمرار ظاهرة البطالة وعدم تفعيل القطاع الخاص المحلي".
XS
SM
MD
LG