روابط للدخول

وجد عشرات المراهقين والشباب العاطلين عن العمل في قضبان الحديد التي ثبتت بها مئات اللوحات الانتخابية الكبيرة، التي حملت صور المرشحين، مغنما، فقاموا بالاستيلاء عليها ورفعها من الشوارع قبل ان تقوم مكاتب الدعاية الخاصة بالمرشحين بذلك.

وقال ولاء الصفار ان هذه الظاهرة التي لم تشهدها الانتخابات السابقة خففت العبء عن كاهل مكاتب الاعلام الخاصة بالمرشحين وهي الجهة الملزمة برفع لوحات الدعاية الانتخابية الخاصة بالمرشحين.

اصحاب الستوتات ممن يطوفون بشكل يومي بين الاحياء لشراء المواد المستعملة من المنازل وجدوا في اعمدة الحديد التي تثبت اللوحات الانتخابية مكسبا جاهزا، وتنافسوا حد الخصومة احيانا للظفر بأكبر كمية من هذه القضبان والاعمدة الحديدية.

وقال المواطن محمد العصفور"صحيح ان الذين رفعوا اللوحات الانتخابية اسهموا في تنظيف المدينة، لكن عملهم كان فوضويا وتسبب في مشاكل ومن المفترض ان تشرف البلدية على عملية ازالة هذه اللوحات".

وكانت وسائل الدعاية الانتخابية خلال السنوات الماضية تلصق على جدران الابنية ووجدت مكاتب الدعاية الخاصة بالمرشحين والبلدية صعوبة في التخلص منها بعد انتهاء الانتخابات، وتم لاحقا الاستعاضة عن الملصقات الانتخابية بلوحات تثبت في الشوارع لكن هذه الطريقة وإن جنبت الجدران اثار الملصقات الانتخابية إلاّ انها سببت حوادث مؤسفة جراء التماس باسلاك الكهرباء، واحيانا السقوط بسبب العواصف الترابية.

وقال مواطنون ان على المفوضية ان تفكر مستقبلا بوسائل اخرى للدعاية الانتخابية.
ويعتقد عدد غير قليل من الناخبين ان وسائل الدعاية الانتخابية التي نشرت في شوارع كربلاء على مدى شهر لم تكن مؤثرة في خياراتهم الانتخابية التي اعتمدت على تقييم مسبق للمرشحين.
XS
SM
MD
LG