روابط للدخول

حكومة أغلبية أم حكومة شراكة؟


يرى سياسيون انه لا يمكن تشكيل حكومة اغلبية لاتمثل كافة مكونات الشعب العراقي، بينما يرى آخرون ان حكومة الشراكة ما زالت هي الحل رغم ما شابها من مشاكل.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما، وفي معرض تهنئته الشعب العراقي بمناسبة نجاح العملية الانتخابية، اكد "انه مهما تكن نتيجة الاقتراع فيجب ان تستخدم لتوحيد البلاد مع تشكيل حكومة تدعمها كافة الطوائف العراقية وتكون مستعدة لتبني برامج ملموسة وقابلة للتنفيذ".

وقد اتفق سياسيون مع ما ذكره الرئيس الامريكي، إذ اكد النائب عن كتلة تغيير لطيف مصطفى "ان الحكومة المقبلة اذا ما شكلت على اساس الاغلبية فيجب ان تمثل جميع مكونات الشعب العراقي من زاخو الى الفاو"، لافتا الى انه "ليس بالضرورة ان تشترك فيها كل الكتل الفائزة في الانتخابات".

لكن النائب عن دولة القانون علي شلاه اشار الى ما افرزته حكومتا الشراكة الوطنية والوحدة الوطنية، اذ وصفهما بانهما كانتا حكومتي محاصصة، مؤكدا ان حكومة الاغلبية ستنتهج خطا وسطا إذ ستشكل ليس على اساس مشاركة جميع الكتل البرلمانية فيها، وانما سيشارك فيها حزب او اثنين من كل كتلة لتكون ممثلة سياسيا وانتخابيا.

لكن عضو الكتلة الوطنية النائب قيس الشذر يرى انه لايمكن لاكبر كتلتين فائزتين تشكيل حكومة اغلبية مالم تتآلف مع كتل فائزة اخرى، موضحا ان الحل الامثل للعراق هو تشكيل حكومة شراكة، لأن أي حزب في العراق غير مستعد ليقود المعارضة.
XS
SM
MD
LG