روابط للدخول

استياء بعد منع صحفيين من الانتخاب


صحفيون يرفعون اصابع لا بنفسجية بعد منعهم من الانتخاب

صحفيون يرفعون اصابع لا بنفسجية بعد منعهم من الانتخاب

أثار حرمان عدد كبير من الصحفيين العراقيين من الادلاء باصواتهم في الانتخابات النيابية إستياءا واضحا لدى الاوساط الصحفية، فبعد أن أكمل اولئك الصحفيون مهمتهم في التغطية المباشرة لعملية الاقتراع العام ووصلوا الى مركز الاقتراع المخصص لهم في فندق بغداد وسط العاصمة فوجئوا بطابور انتظار طويل قبل الوصول الى صندوق الاقتراع الذي اغلق في الساعة السادسة من مساء يوم 30 من نيسان 2014 الماضي ما ادى الى حرمانهم من حقهم في التصويت.

وقال المراسل الصحفي علي جواد وهو أحد الذين حرموا من التصويت في حديثه لاذاعة العراق الحر إن "سوء التنظيم من قبل فرق المفوضية المستقلة للانتخابات هو ما اوجد تلك الطوابير الطويلة من المقترعين".

أما المصور الصحفي هشام مهدي فقال إن "حرمان الصحفيين من الادلاء باصواتهم يمثل علامة سلبية تسجل على عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

في السياق ذاته وصف الصحفي ميثاق المالكي حرمان اولئك الصحفيين من حقهم في الانتخاب بأنه "إذلال لهم ولعملهم، إذ أن غالبية الصحفيين كانوا يمارسون مهامهم في تغطية الحدث الانتخابي وهم بطبيعة الحال بحاجة الى بعض الوقت ليتسنى لهم الادلاء باصواتهم" حسب تعبيره.

غير أن عضو مجلس مفوضية الانتخابات كولشان كمال أوضحت من جانبها أن "السبب في قيام موظفي المفوضية باغلاق مركز الاقتراع امام الصحفيين بحلول الساعة السادسة مساءا هو توحيد اجراءات الانتخاب والتي تتوقف بموجبها جميع اجهزة قراءة البطاقة الالكترونية للناخب في هذا التوقيت" على حد قولها .

الى ذلك حملت مديرة الاعلام في شبكة عين المدنية لمراقبة الانتخابات ميار المختار، فرق المفوضية العليا للانتخابات مسؤولية حرمان اولئك الصحفيين من الادلاء باصواتهم لافتة في الوقت ذاته الى أن "للصوت الواحد اهميته في تحديد إرادة المواطن في إختيار من يمثله في مجلس النواب".

يشار الى أن اقتراع الصحفيين كان قد حدد ضمن الاقتراع المشروط الذي لا يخضع لنظام البطاقة الالكترونية للناخب، إذ يتم خلاله وضع ورقة الاقتراع لكل ناخب داخل مغلف ورقي مختوم وبعدها يوضع هذا المغلف داخل مغلف آخر يتم ادخاله في صندوق الاقتراع.
XS
SM
MD
LG