روابط للدخول

قرية الرازي في ديالى تشكو تردي الخدمات


كوخ يعيش فيه مهجرون

كوخ يعيش فيه مهجرون

على الرغم من قربها من مدينة بعقوبة (حيث لا تبعد سوى 2 كيلومتر فقط عن مركز المدينة) لا تزال قرية الرازي التي يسكنها في الغالب المهجرون تشكو تردي الخدمات البلدية ونقصا واضحا في المشاريع الخدمية.

اهم ما تفتقده القرية التي تقع جنوبي بعقوبة هو المياه المنقطعة عن الاهالي كما لا توجد في المنطقة غير محولة كهربائية واحدة تغذي ما يقرب من مائتي بيت في القرية بالكهرباء، وبسبب تصاعد الاحمال تتعرض هذه المحولة الى الاعطاب ويضطر الاهالي الى اصلاحها بين فترة واخرى معتمدين على جهدهم الشخصي.

المواطن عبد الناصر عبد الله قال ان القرية تعاني من عدم وجود مستوصف صحي او مدرسة، بالاضافة الى ان الشوارع لم تعبد وهي لاتزال ترابية مبينا ان الاهالي يعانون كذلك من الانقطاع المستمر لمياه الشرب فضلا عن حاجة القرية لشبكة كهربائية تتناسب وعدد المنازل.

المواطنة ام عبد القهار هي الاخرى شكت من شح المياه وانقطاع التيار الكهربائي بسبب الاعطاب التي تصيب المحولة الوحيدة في القرية.

سكنة قرية الرازي هم في الغالب من المهجرين الذين اجبرتهم الظروف المتردية على ترك مساكنهم والاستقرار في هذه القرية التي تعود اراضيها وحسب قول عدد من المواطنين للدولة.

عدد من المواطنين طالبوا بتمليكهم الاراضي السكنية التي انشأوا مساكنهم عليها مبينين انهم يقاسون ظروفا معيشية قاسية بسبب البطالة وقلة فرص العمل.

المواطن عبد الرحمن الديالي قال انه لايملك شبرا واحدا من ارض العراق مطالبا الجهات الحكومية بتمليكه الارض التي شيد داره عليها.

وتعاني اغلب أحياء ونواحي وقرى بعقوبة من تردي الخدمات فيما قال قائم مقام بعقوبة عبد الله الحيالي ان تردي الواقع الخدمي للكثير من الاحياء والمناطق يعود الى تلاعب اعضاء مجلس المحافظة بالمشاريع ونقلها من مناطق الى اخرى بناءا على المحسوبية، على حد قوله .
الحيالي قال ايضا ان هناك وعودا تلقتها ادارة القضاء من قبل المحافظ بعدم تنفيذ أي مشروع الا بعد حصول موافقة قائم مقام القضاء او مدير الوحدة الادارية عليه وذلك للحد من التلاعب في توزيع المشاريع.
XS
SM
MD
LG