روابط للدخول

الاقتراع الخاص يحقق أعلى مشاركة منذ عام 2003


طوابير من قوات الأمن أمام احد مراكز الاقتراع بمنطقة الكرادة ببغغداد

طوابير من قوات الأمن أمام احد مراكز الاقتراع بمنطقة الكرادة ببغغداد

اجهزة قراءة البصمات وبطاقة الناخب الالكترونية جعلت عملية الاقتراع تأخذ وقتاً طويلاً بعض الشيء وبدت مضنية لطوابير رجال الامن العراقيين يوم الاقتراع الخاص المخصص لهم.
حرارة الطقس خارج المركز الانتخابي تجاوزت 38 درجة مئوية، اما داخل المركز فان الامر بدا اشبه بحمام ساونا كبير، يزداد اكتظاظا كلما مر الوقت لاستمرا رتدفق رجال الشرطة والجيش في اروقته الضيقة.
وتيرة عبارات التذمر من بطء اجراءات الاقتراع اخذت تتصاعد لتنفجر بالنهاية ضد موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الذين اتهمهم المقترعون المتذمرون بالتعامل بصورة غير انسانية معهم.

وحسب المفوضية فان عملية تسجيل الناخب تتطلب 48 ثانية مع وجود الاجهزة الجديدة لقراءة البصمة والبطاقة الالكترونية للناخب، لكن مشرف الاقتراع في مفوضية الانتخابات محمد صالح يقول انه ليس كل موظفي الاقتراع يمتلكون تفس المستوى من الكفاءة في التعامل مع هذا الجهاز.

مع حلول منتصف النهار بلغ الزحام اعلى مستوياته لدى معظم المراكز الانتخابية، بسبب تزايد عديد المقترعين من الجنود والضباط القادمين على شكل مجاميع كبيرة تتراوح بين 30 الى 60 شخصا دفعة واحدة. وحاول موظفو مفوضية الانتخابات تنظيم هذا الامر قبل ان يتحول الى فوضى، لكن الجنود لم يستمعوا اليهم وازاحوهم من طريقهم ودخلوا الى المحطات الانتخابية.
ويقول المشرف في المفوضية محمد صالح ان مفوضية الانتخابات بدت عاجزة عن السيطرة بموظفيها المدنيين على المقترعين من العسكرين، واشار الى أنه كان من المفترض قدوم ضباط ارتباط لتنظيم دخول وخروج العسكريين من مراكز الاقتراع.

شيء لافت للنظر كان مشهد المقترعين العسكرين المرتدين للباس مدني، هؤلاء قدموا من بيوتهم كونهم يتمتعون باجازاتهم، سألت احدهم لماذا قطعت اجازتك وانت تسكن خارج الحدود الادارية للعاصمة بغداد، فاجابني، لكي اتمكن من التغيير.
حركة المرور في العاصمة بقيت ضعيفة حتى اغلاق صناديق الاقتراع عند السادسة مساء، ولم ينقطع توافد المقترعين العسكريين، رغم وقوع هجومين انتحاريين على مركزين انتخابين، خلفا 22 بين قتيل وجريح.

الاقتراع الخاص في الانتخابات النيابية حقق اعلى مشاركة منذ عام 2003، بنسبة فاقت 91% من اجمالي عدد المقترعين البالع اكثر من مليون عراقي يشملهم الاقتراع الخاص.
XS
SM
MD
LG