روابط للدخول

هل سيغير العراقيون الصورة النمطية لبرلمانهم؟


رجل أمن عراقي يرفع علم بلاده أثناء عملية التصويت الخاص في الإنتخابات البرلمانية

رجل أمن عراقي يرفع علم بلاده أثناء عملية التصويت الخاص في الإنتخابات البرلمانية

يتكرر الحديث بين العراقيين في موسم الانتخابات الحالي عن "التغيير"، مفردة واحدة لكنها تنطوي على طموحات لاحد لمساحتها ودلالاتها، وقد حفلت الحملات الدعائية بهذه المفردة واشباهها لاصطياد أصوات الناخبين، يقابل ذلك انحسارٌ شبه طاغ للشعارات الدينية والطائفية المباشرة.
ومع انفتاح مساحة التفاؤل بالتغيير لدى البعض ينبه أستاذ العلوم السياسية حازم الشمري الى ان المجتمع العراقي منقسم بحكم تركيبته الدينية والمناطقية والمذهبية والفكرية، فلا يتوقع الشمري تغييرا حاسما في نتائج الانتخابات الحالية
ولا يثق الإعلامي احمد العبودي بالتفاؤل المبالغ لدى البعض من ان التغيير قادم وان معادلة المحاصصة ستندثر، فهو يتوقع تغييرا محدودا قد يطال بعض الوجوه البرلمانية التقليدية، لكن الاصطفاف الطائفي في البرلمان العراقي سيبقى قائما.

التغيير لن يكون بعصا سحرية
لكن الناشط السياسي شاكر كتاب يبدو موقنا بأن الكثير من العراقيين يتجهون الى صناديق الاقتراع يحدوهم عزم لإجراء تغيير حقيقي تدفعهم اوليات ضاغطة، معيشية وخدمية وادارية، ما يشجع المواطن على بناء دولة مدنية دون ان تتحكم بها الانتماءات الطائفية والمذهبية.

يقف كثيرون حائرين عند التصويت، فبرغم رغبتهم بالتغيير، لكن كيف لهم ان يميزوا ليختاروا عناصر تعبر عن طموحاتهم البسيطة من بين اكثر من تسعة آلاف اسم وعنوان وشعار وصورة تتنافس على حلبة الانتخابات؟

ولهذا يأمل احمد علاء من النجف تغييرا في شكل ونسب الكتل التقليدية في البرلمان المقبل متوقعا صعود وجوه جديدة بكفاءات مميزة، مستدركا في حديثه لإذاعة العراق الحر، ان التغيير لن يكون كليا بل جزئيا، إلا أن البصرية زينب فاضل تنظر للأمر بصورة متفائلة موقنة بأن التغيير قادم لا محال، من خلال جدية العراقي بالمشاركة في التصويت لتعزيز قناعته وتحقيق حاجته للتغيير، ولو مرحليا.

بمشاركة مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد رامي احمد.
XS
SM
MD
LG