روابط للدخول

يتفق مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر مع ما ذكره تقرير دولي عن حجم المعاناة التي يكابدها العراقيون عند محاولتهم الحصول على تأشيرات الدخول الى الدول أثناء سفرهم الى خارج البلاد.

وكانت شركة "هنلي أند بارتنرز" العالمية المتخصصة بشؤون وثائق الجنسية والاقامة والسفر صنفت الجواز العراقي كثاني أسوأ جواز سفر في العالم ضمن قائمة ضمت 93 دولة، من ناحية صعوبة حصول حامله على سمة دخول الى نحو 175 بلداً، في سياق تقرير سنوي تصدره لقياس مستوى العلاقات بين الدول حول العالم.

ويقول المواطن محمد عيدان ان "العراقيين يحلمون بالسفر الى دول الاتحاد الاوروبي، لكن سمة دخول تلك البلدان باتت حكراً على اصحاب رؤوس الاموال فقط".
وتذكر المواطنة رواء عبد الحسين انها "حصلت على جواز سفر قبل اكثر من ثماني سنوات، الا انها لم تستخدمه لغاية الان لعدم تمكّنها من الحصول على تاشيرة دخول الى اي من الدول التي حلمت بزيارتها".

الى ذلك يصف عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عماد يوخنا ما جاء في التقرير السنوي للشركة العالمية بانه يمثل "اساءة للعملية السياسية في العراق".

في هذا السياق يعتقد المحلل السياسي واثق الهاشمي أن تبوؤ جواز السفر العراقي مرتبة ثاني اسوأ جواز سفر وللسنة الثانية على التوالي، يؤشر ضعفاً في الاداء الحكومي باتجاه اعادة العراق الى مكانته بين دول العالم ، بالرغم من مرور 11 عاما على الاطاحة بالنظام السابق، وانقضاء عام على خروج العراق من طائلة الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة.

على صعيد ذي صلة يبدي المستشار في وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي استغرابه لتصنيف الجواز العراقي كثاني اسوء جواز سفر في العالم، مؤكدا ان "دولا عديدة باتت تفتح ابوابها امام العراقيين وفقا لمبدأ التعامل بالمثل".
XS
SM
MD
LG