روابط للدخول

أكد المستشار في وزارة الموارد المائية عون ذياب في تصريح لإذاعة العراق الحر أن تأثير البقعة الزيتية المتسربة من احد الانابيب النفطية شمالي تكريت، كان بسيطاً وتلاشى مع سرعة جريانها نحو الجنوب.

من جهتها أكدت وزارة النفط العراقية وعلى لسان المتحدث باسمها عاصم جهاد أن البقعة الزيتية مسيطر عليها بفضل جهود الفرق الفنية التابعة للوزارة والمختصة بالتعامل مع حالات مشابهة.

أما وزارة البيئة العراقية فذكرت أن البقعة النفطية مازالت موجودة في نهر دجلة. وأكد امير علي حسون مدير دائرة التوعية والإعلام في وزارة البيئة أن وزارتهم تمتلك الخبرة الكافية لمواجهة الازمات البيئية، وتواصل بالتعاون مع وزارات أخرى العمل لرصد البقعة الزيتية ومعالجتها للحد من تأثيراتها البيئية.

وفيما يقلل مسؤولون من تأثير البقعة الزيتية على البيئة، يحذر هادي ناصر الخبير البيئي ورئيس جمعية السلام الأخضر، من كارثة بيئية فيما لو استمر وجود البقعة لفترة أطول لما ستسببه من موت إحيائي في نهر دجلة.

وكانت امانة بغداد قررت إيقاف محطات تصفية المياه في الكرخ عن العمل يوم الاربعاء، وأعلنت لمواطني العاصمة عن انقطاعات في الماء لحين عبور البقعة الزيتية كاجراء أحترازي خوفا من تسرب بقعة الزيت الى هذه المحطات.

مواطنون انتقدوا الأمانة لعدم قدرتها على توفير الماء الصافي لمواطنيها في ازمة بيئية كهذه، فالمواطن محسن الماجدي يرى أن الحكومة المحلية اثارت الهلع في اوساط المواطنين الذين سارعوا الى تخزين المياه في منازلهم.
أما المواطن معن الناصر فينتقد بشدة قرار الحكومة المحلية قطع مياه الإسالة عن منازل المواطنين.

ويقول قاسم سلام صاحب محل لبيع المواد الغذائية إن خبر وصول البقعة الزيتية تسبب بارتفاع اسعار المياه المعدنية والمعبأة، ما اثار مخاوف لدى المواطنين من حصول ازمة في مياه الشرب.


ساهم في إعداد الملف مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد رامي أحمد.
XS
SM
MD
LG