روابط للدخول

غياب مظاهر الاحتفال بيوم الصحافة الكردية لهذا العام


نشاط في أربيل في يوم الصحافة الكردية

نشاط في أربيل في يوم الصحافة الكردية

لم يشهد اقليم كردستان العراق هذا العام على غرار السنوات السابقة احتفالات واسعة، بمناسبة يوم الصحافة الكردية الذي يحتفل به الصحفيون في الاقليم كل عام في 22 نيسان، بسبب الحملة الدعائية لانتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات في اقليم كردستان.
ويحتفل الصحفيون الكرد هذا العام بالذكرى 116 لصدور أول صحيفة كردية باسم (كردستان) في عام 1898 من قبل مقداد مدحت بدرخان في مدينة القاهرة بمصر.

وعن اسباب عدم وجود مظاهر الاحتفال بيوم الصحافة الكردية هذا العام، قال ازاد حمد أمين نقيب صحفيي كردستان في تصريح لاذاعة العراق الحر:
"لم نحتفل بشكل واسع لاننا اردنا نشارك كصفحيين في دعم العملية الانتخابية لان المهمة الكبيرة لتغطية الفعاليات الانتخابية تقع على عاتق الصحفيين".

من جهتها نظمت دائرة إعلام اربيل التابعة لوزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان، وبمناسبة يوم الصحافة الكردية معرضاً للصورة الصحفية لمجموعة من الصحفيين الشباب، بالاضافة الى عرض بعض الصور الفوتوغرافية الارشيفية، وبهذا الصدد قال سيفر زامدار مدير دائرة اعلام اربيل:
"قمنا بتنظيم هذا المعرض كجزء من مهامنا بمناسبة ذكرى تاسيس الصحافة الكردية وهو معرض خاص بالصورة الصحفية وصلتنا العديد من المشاركات وقمنا باختيار هذه المجموعة وا كانت صغيرة من الصور التي تعبر عن واقع الصحافة ومفهوم الصورة الصحفية".

وضم المعرض مجموعة صور ارشيفية للمصور الفوتوغرافي محمد يوسف تعود الى سنوات العشرينات وما بعدها وبالاخص حول التعايش الديني في مدينة عقرة والتي هي مازالت محفوظة عن نجله االمصور الهام وقال لاذاعة العراق الحر:
"قمنا بحفظ هذه الصور كارشيف وفيها شخصيات يهودية ومسيحية ومسلمة وكانت لدينا علاقات اجتماعية مع اليهود وهناك عوائل مازالت باقية في مدينة عقرة واقرابهم من اسرايل يزورونهم حاليا".

فيما يأمل الصحفيون الكرد في يوم الصحافة الكردية ان تتحقق كافة طموحاتهم في توسيع حرية الراي امامهم وبهذا الشأن تقول الصحفية سانة عساف:
"في البداية اقدم تهنئتي الى جميع صحفي كردستان واليوم نحن نرى الاوضاع الصحفية جيدة ولكن ليست بمستوى الطموح واتمنى من كل الصحفيين النضال من اجل تحقيق ما يطمحون اليه واتمنى من السلطات الاستجابة لمطالب الصحفيين".

بدوره قال الصحفي عمر فرهادي:
"في العراق وفي كردستان العراق ومنذ انتفاضة 1991 نكت الصحافة الكردية وفي جميع المجالات وخاصة في مجال الطبع والتصميم والاخراج والصور واضيفت قنوات اعلامية الى الصحافة المكتوبة كالفضائيات والاذاعات وهذه حالة جيدة وكصحفي مستقل انظر الى مستقبل الصحافة الكردية بتفاؤل لولا سيطرة بعض الجهات الحزبية على بعض مصادر الاخبار والتصريحات الرسمية من قبل المسؤولين".
XS
SM
MD
LG