روابط للدخول

"روداو" الكردية: 134 يوم عمل للبرلمان العراقي في أربع سنوات


تقول صحيفة "هاولاتي" ان رئيس جهاز الاستخبارات في اقليم كردستان لاهور شيخ جنكي نفى ان يكون مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية قد تعرض الى اطلاق نار، واتهم لاهور فرع الحزب بالقيام بجمع الناس امام المقر واستفزاز المواطنين المارة الذين يقومون بالدعاية الانتخابية للاحزاب الاخرى، منوهاً الى ان امنية المدينة بيد الاتحاد الوطني وانه لن يقبل من اي من مؤيديه مثل هذا التصرف. وكان مسؤول الفرع هلو احمد كورده صرح للصحيفة ان سيارت تحمل اعلام الاتحاد الوطني اطلقت النار على المقر (السبت) وانه يطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في الامر.

وفي خبر اخر تذكر الصحيفة ان اشتراك حركة التغيير في الحكومة الجديدة سوف ينهي 20 عاماً من حكم الحزبين الرئسيين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني في اقليم كردستان. ونقل الصحيفة عن الخبير السياسي كامران منتك قوله ان الصراع الان يجري في اتجاهين؛ الابقاء على الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين، والثاني السير قدما على طريق خلق نظام مراكز القوى الثلاث، واضاف ان التوزيع الجغرافي للقوى انهى تقسيمات المنطقة الخضراء والمنطقة الصفراء التي تعبرعن مناطق نفوذ كل من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي.

وتشير صحيفة "روداو" الى ان المنافسة على مقاعد مجالس المحافظات الخاصة بحلبجه التي ستجرى في 30 نيسان في اطار انتخابات مجالس محافظات الاقليم تأخذ منحى مختلف، واضافت الصحيفة ان كلا من حركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكردستاني المتنافسين في حلبجة يحاولان حسم مصير المناصب الادارية التي ستمنح للمحافظة الجديدة لدى تشكيلها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول حركة التغيير في حلبجة نزار محمود قوله ان نتائج الانتخابات المحلية ستحدد مصير مناصب محافظ حلبجة ورئيس مجلسها ومدرائها العامين.

وتناولت الصحيفة التقرير الذي اصدرته لجنة مراقبة البرلمان وقالت ان البرلمان العراقي وعلى مدى الاربع سنوات الماضية لم يعمل اكثر من 134 يوماً، وان 100 برلماني لم يحضروا اي جلسة من جلسات البرلمان، واضافت اللجنة في تقريرها ان 100 مشروع قانون قدم الى البرلمان لم تتم لها حتى قراءة اولى. ونقلت الصحيفة عن محمد الركابي الباحث السياسي قوله ان البرلمان العراقي لا يشبه اي برلمان في العالم من ناحية الفراغ والعطالة التي يعيشها، اضافة الى اهتمام اعضائه بمصالحهم.

وتقول صحيفة "هولير" ان الاجتماع الذي عقد (الاحد) بين وفدي الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة برهم صالح وبين الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة نيجيرفان بارزاني انتهى دون التوصل الى إتفاق، وتنقل عن صالح اعلانه في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع ان هناك معوقات امام تشكيل حكومة الاقليم الجديدة، منها مسألة حصة حزبه في الحكومة، واضاف ان حزبه يصر على الحصول على وزارة الداخلية، فيما اكد نيجيرفان بارزاني على اهمية مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني في الحكومة المقبلة واشار الى ان حزبه يحترم كل وجهات النظر ويدرسها بجد.
XS
SM
MD
LG