روابط للدخول

ديالى : مواطنون يتحدثون عن مليشيات تحاصر قرية المخيسة


تشهد قرى ناحية ابي صيدا أوضاعاً أمنية متردية جراء تزايد نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة. وتعد قرية المخيسة (15 كم شمال شرق بعقوبة)، المطلة على نهر ديالى، واحدة من اكثر القرى التي تعرضت الى هجمات متتالية. ويقول سكان في القرية انهم تصدوا لمليشيات مسلحة الجمعة الماضية، ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وذكر المواطن دحام القيسي انه "لا يوجد أي عنصر من عناصر داعش في قرية المخيسة، وان ماحدث من اشتباكات بين الاهالي والمليشيات المسلحة هو من اجل الدفاع عن النفس والعرض والمال"، مضيفاً ان قوات الجيش دخلت القرية وعقب الاشتباكات التي جرت الجمعة وقامت بتفتيش البساتين وصولا الى نهر ديالى، الا انها لم تعثر على أي مسلح، حسب قوله.

من جهته، نفى المواطن حاجم العبيدي وجود مسلحين ينتمون الى ما يسمى بتنظيم داعش، مضيفا ان قرية المخيسة محاصرة ومنذ خمسة ايام خلت من قبل المليشيات التي منعت وصول البضائع والمواد الغذائية الى القرية، وان القرية تعاني من نقص كبير في مياه الشرب والمواد الغذائية، على حد قوله.

وكان محافظ ديالى عامر المجمعي قال في وقت سابق ان قوة من الجيش مدعومة بأبناء العشائر صدت هجوماً للمليشيات على قرية المخيسة يوم الجمعة، مضيفاً ان قائد عمليات دجلة امر بتحريك قوات من اللواء العشرين للجيش العراقي للدفاع عن المدنيين هناك.
الا ان رئيس اللجنة الامنية صادق الحسيني قال في وقت سابق ان هناك خلايا نائمة تعود لتنظيم ما يسمى بداعش موجودة في قرية المخيسة.

رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب سليم الجبوري قال في حديث لاذاعة العراق الحر ان "الجديد في المشهد الامني هو صناعة عدو وصفه بـ"الوهمي"، بغية مهاجمة بعض المناطق بدوافع طائفية"، مضيفا انه "لم يؤشر خلال الفترة الماضية أي وجود لتنظيم القاعدة او داعش في قرية المخيسة والقرى المجاورة لها"، على حد قوله.
XS
SM
MD
LG