روابط للدخول

بعد مرورنحو شهر على احداث ناحية بهرز، ما يزال الاهالي من المتضررين في المدينة بأنتظار التعويضات .

وعود وزيارات كثيرة من قبل مسؤولين حكوميين ، لم تثمر عن شيء ، وماتزال هنالك حالة من القلق والخوف تخيم على مدينة بهرز.

المواطن ابو نور قال ان هناك خشية من تكرار ماحدث في بهرز ، مجددا، مضيفا ان المتضررين لم يتسلموا التعويضات المالية التي وُعدوا بها من قبل مسؤولين محليين.

اما المواطن رائد العزاوي فذكر في حديثه لاذاعة العراق الحر ان اهالي الناحية ومنذ اسابيع اعتمدوا على انفسهم في توفير الامن للعائلات البهرزية من خلال اعتمادهم على الخفارات والحراسات الليلة ، وذلك لضعف أداء الاجهزة الامنية والحكومية في الناحية ، حسب قوله.

وكان محافظ ديالى عامر المجمعي قد صرح في وقت سابق عن موافقة رئاسة مجلس الوزراء على منح تعويضات عاجلة لمتضري ناحية بهرز بالاضافة الى موافقات رسمية على تطويع مئة من ابناء المدينة ضمن صفوف القوات الامنية.

المواطن خالد البهرزي قال ان هذه الوعود لم تتحق حتى هذه اللحظة، مضيفا انه لم يتم تعيين الا 30 شخصا ضمن صفوف قوات الصحوة وليس في سلك الجيش او الشرطة. البهرزي بين ايضا ان العديد من الفلاحين يخشون دخول بساتينهم لوجود الكثير من العبوات الناسفة والتي لم تنفجر بعد، مضيفا ان وعوداً من قبل قوات الجيش بأزالتها، لم تتحقق بعد.

وحول تعويضات المتضررين من ابناء ناحية بهرز قال قائمقام بعقوبة عبدالله الحيالي ان ادارة قضاء بعقوبة ومحافظ ديالى سوف لن يسمحوا بتجريف البساتين حول ناحية بهرز ،ما لم يتم تعويض الفلاحين والمزارعين.

ومع محاولة الاتصال بمحافظ ديالى عامر المجمعي ومدير ناحية بهرز حسن علوان للتعرف على اسباب تأخر مبالغ التعويضات وللحديث عن الملف الامني في ناحية بهرز ، الا اننا لم نحصل على أي رد لاتصالاتنا المتكررة.

XS
SM
MD
LG