روابط للدخول

مصر: الصحفيون على مفترق طرق والسيسي يترشح للرئاسة


صحفيون مصريون في احتجاج أمام مبنى نقابة الصحفيين في القاهرة

صحفيون مصريون في احتجاج أمام مبنى نقابة الصحفيين في القاهرة

أصيب صحفي مصري (الاثنين) بطلق ناري خلال تغطيته اشتباكات جامعة القاهرة، في وقت ينظم صحفيون مصريون احتجاجات منذ أكثر من أسبوعين بعد وفاة صحافية كانت تغطي اشتباكات جماعة الإخوان وقوات الأمن.
وتقدم نقيب الصحفيين ببلاغ جديد إلى النائب العام يطالب فيه بالتحقيق في إصابة الصحافي خالد حسين بصحيفة اليوم السابع، الذي خضع لجراحة عاجلة لإنقاذ حياته.

وقال سكرتير عام نقابة الصحفيين كارم محمود في تصريح خاص لإذاعة العراق الحر إن "النقابة مصرة على حماية الصحفيين، وسنتخذ إجراءات تصعيدية في الأيام المقبلة لضمان حياة الصحفيين خلال قيامهم بواجبهم"، وأضاف كارم أنه "لم يتم تحديد الجهة المتسببة في إصابة الزميل خالد بعد لكن على سلطات الأمن ضمان حماية الصحفيين خلال قيامهم بأداء واجبهم المهني".

يذكر أن نقيب الصحفيين دعا العاملين في الصحف إلى إضراب، والمحررين عن تغطية الاشتباكات، كما دعا إلى وقفة احتجاجية حاشدة لصحفيين الخميس المقبل، خاصة مع قيام خارجين عن القانون بمنع صحفيين من دخول المستشفى الموجود به مصابي أحداث جامعة القاهرة الاثنين.

وكانت الجامعات المصرية شهدت أحداث عنف لليوم الثاني على التوالي، واشتعلت جامعة القاهرة بالتظاهرات، والاشتباكات بين قوات الأمن والطلاب المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، وذلك بالرغم من الهدوء النسبي الذي تمتعت به الجامعة خلال الأسبوع المنصرم.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف أنه "خلال الاشتباكات بين الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان وقوات الأمن، أصيب الصحفي خالد حسين أثناء تواجده داخل حرم الجامعة لتغطية الأحداث من قبل عناصر الجماعة الإرهابية، وتم نقله إلى المستشفى لإسعافه واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الواقعة".
وشهدت جامعة أسيوط اشتباكات عنيفة بين طلاب الأخوان، وقوات الأمن بميدان عمر مكرم بمحيط الجامعة، وذلك بعد أن حاول طلاب الإخوان الخروج فى مسيرة للميدان وتصدت لهم قوات الشرطة.

إلى ذلك تقدم المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري السابق بأوراق ترشحه (الاثنين) إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وقدم السيسي ضمن أوراق ترشحه نحو مائتي ألف توكيل رسمي من مواطنين مصريين يدعمون السيسي رئيساً للجمهورية، ويعد السيسي الأول بين المرشحين الذي تقدم بأوراق ترشحه كاملة.
وينص قانون الانتخابات الرئاسية المصري في مادته الثانية على أنه " يلزم لقبول الترشح لرئاسة الجمهورية أن يزكي المرشح 20 عضواً على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة منها".

أخيراً ما تزال حالة من الفوضى تربك الشارع المصري، وتظاهر العشرات أمام قسم إمبابة، وانتشرت قوات الشرطة بمحيط القسم، وفرضوا سياجا أمنيا، تحسبا لمهاجمته من قبل الأهالي الغاضبين بسبب مقتل أحد ذويهم على يد أحد رجال الشرطة داخل القسم.
XS
SM
MD
LG