روابط للدخول

كربلاء: مرشحون ومرشحون.. والفرق في الدعاية الإنتخابية


ملصقات إعلانية لمرشحين في شارع بكربلاء

ملصقات إعلانية لمرشحين في شارع بكربلاء

يشكو مرشحون مستقلون من قوائم ليست قوية في كربلاء، مما وصفوه بضعف إمكاناتهم الدعائية في مقابل مرشحين تابعين لأحزاب قوية، بعضها في السلطة.

ويقول المرشح جاسم الشمري ان هناك وسائل ترافق الحملة الانتخابية، وإمتيازات خاصة بالمرشحين الذين يصفهم بـ"الاقوياء مالياً"، مثل طباعة البوسترات الكبيرة والعديدة، وتقديم الهدايا العينية والمالية، والإعلان عن مشاريع وإنجازات مثل تأهيل ملاعب خماسية وافتتاح محطات متنقلة لتحلية وتنقية المياه، وغيرها.، فيما يذكر المرشح جاسم الشمري ان مرشحين مقتدرين مالياً يفتتحون مكاتب لهم في العديد من الاحياء السكنية في المحافظة، فيما لايملك مرشحون آخرون مثل هذه الامكانية.

من وجهة نظر القانون، يؤكد التدريسي في كلية القانون بجامعة كربلاء الدكتور عقيل السعدي ان للمرشحين الحق في بذل الاموال ومساعدة الأشخاص من مستحقي المساعدة، ولكنه يشير الى ان الدوافع هي مثار الخلاف.
من جهته، يعتبر الدكتور ضياء الجابر نشاطات بعض القوائم الانتخابية مخالفة للقوانين، ولفت الى ان الحملة الانتخابية كان يجب ان تعتمد ضوابط أكثر تشدداً، وتوفر فرصاً دعائية متكافئة لجميع المرشحين، واشار الى ان احزاباً وكتلا سياسية تمتلك المال ووسائل الاعلام للترويج لمرشحيها، فيما لا تمتلك أخرى مثل هذه الامكانات.

يشار الى ان مرشحين يقومون بتقديم هدايا للفرق الشعبية والنساء الارامل وتستقبل مكاتبهم بشكل يومي العشرات ممن يبحثون عن المساعدة المالية او العينية، فيما قال مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بكربلاء انه تلقى شكاوى بهذا الشان، لكنه أشار الى ان الاعلان عنها يقع ضمن اختصاص المكتب الوطني.
XS
SM
MD
LG