روابط للدخول

كتاب عن صورة المثقف في التراث العربي


من غلاف كتاب "صورة المثقف في التراث العربي"

من غلاف كتاب "صورة المثقف في التراث العربي"

تستعرض هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) كتابا من تأليف رسول محمد رسول عنوانه (صورة المثقف في التراث العربي) كما تتوقف عند مقال يتناول أهمية وحساسية التعامل مع التراث المعماري، فضلاً عن لقاء مع العازف والكاتب في مجال الموسيقى ستار الناصر يتحدث فيه عن جوانب من هذا الموضوع.

صورة المثقف
يتألف كتاب (صورة المثقف في التراث العربي) لمؤلفه رسول محمد رسول، من ثلاثة فصول: الأول بعنوان (المثقفون العرب قبل الاسلام)، والثاني فهو (من هم المثقفون في القرآن)، بينما جاء الفصل الثالث بعنوان: (الدور النبوي في بناء النخب الإسلامية المثقفة). من مقدمة المؤلف نقتطف الفقرة التالية:
"يوم بعد آخر، يزداد الاهتمام بمسألة المثقف من حيث تعريفه، ومن حيث دوره في الحياة النخبوية والعامة. الا أن النظر في أوضاع المثقف العربي من حيث نشأته وظهوره في الحياة الثقافية والفكرية والسياسية والحضارية العربية والإسلامية، ما زال قيد المبادرات الشخصية، فلا توجد لدينا موسوعة معاصرة ولا دراسات مكثفة عن مثقفينا العرب الرواد الذين ظهروا قبل الإسلام، و في العصر النبوي، وفي العصر الراشدي في اقل تقدير".
يقع الكتاب في 110 صفحات من القطع المتوسط، وهوصادر ضمن سلسلة (دراسات) عن دار الشئؤن الثقافية العامة.

في الثقافة الموسيقية
تستضيف هذه الحلقة العازف والكاتب الموسيقي ستار الناصر الذي يمارس دوراً ملحوظاً في تنشيط الحركة الموسيقية بطرق مختلفة مثل فعاليات العزف الموسيقي أو الكتابة في موضوع الموسيقى. يقول الناصر انه تعلم الموسيقى في الصغر على آلة العود ثم الكمان ثم القانون التي يقول عنها أنها تساعد على تعلم السلالم الموسيقية ودراستها. اطلاعه على الكتابات في موضوع الموسيقى جعله يلاحظ أن الكثير من هذه الكتابات صعبة بالنسبة للقارئ العادي، ما جعله يكتب حول الموضوع بطريقة مبسطة للتقريب الموضوع من القارئ.

موروث معماري
في هذه الحلقة وقفة مع مقال منشور في جريدة "المدى" يتناول أهمية وسبل الحفاظ على المباني التراثية بصورة عامة وواجهة مبنى المتصرفية بصورة خاصة، وعنوان المقال (المباني التاريخية سجلات للذاكرة المجتمع). ويستهل الكاتب محسن علي الغالبي، وهو مهندس عمارة وتخطيط حضري، مقاله بفقرة عن أهمية العمارة في حياة الشعوب المختلفة وتاريخها، ثم يتحول إلى مبنى المتصرفية الواقع بالقرب من مبنى القشلة وسوق السراي، مركزا على أهمية موقعه من مناطق مهمة كثيرة، وأهمية المبنى أيضا بحكم تعدد استخداماته الرسمية المختلفة في القرن الماضي. ما تبقى من المبنى حاليا هو جدار الواجهة الأمامية فقط.. ولهذا يرى الكاتب أن هذا عنصر إيجابي رغم تهدم الجزاء الأخرى من المبنى لما للواجهة الأمامية للمبنى من أهمية. ليتحول بعدها الكاتب إلى تبيان أهمية وحساسية التعامل مع المباني الأثرية الموجودة داخل النسيج الحضري للمدينة، وكيف أن موضوعاً كهذا يحتاج إلى تمهل وروية ودراسات مسبقة واستشارة جهات بتخصصات مختلفة قبل اتخاذ قرار بشأنه
XS
SM
MD
LG