روابط للدخول

مع اقتراب موعد الانتخابات النيبابية المزمع اجراؤها في الثلاثين من نيسان 2014 الحالي، شكك بعض المرشحين لهذه الانتخابات في احاديثهم لاذاعة العراق الحر في امكانية "اجراء الانتخابات بطريقة حرة ونزيهه وذلك لأسباب عدة لعل من اهمها احتمالات حصول عمليات تزوير بواسطة استخدام بطاقة الناخب الاليكترونية" والتي تستخدم للمرة الاولى في العراق.

وقال مرشح كتلة التحالف الكردستاني محمود عثمان إن "عدم وجود صورة شخصية للناخب في البطاقة الإلكترونية سوف يساعد على التلاعب والتزوير ما سيؤدي الى أن تكون نتائج الانتخابات سلبية ولا تفضي الى التغيير المطلوب الذي ينشده العراقيون" على حد قوله.

غير أن مدير اعلام مكتب مفوضية الانتخابات في جانب الرصافة ببغداد مهند مصطفى قال "إن بطاقة الناخب الالكترونية لايمكن تزويرها لعدم امكانية استخدامها اكثر من مرة واحدة اضافة الى تشديد المفوضية على أن يجلب الناخب معه يوم الاقتراع بطاقة هوية تعريفية اخرى تحوي صورته الشخصية" لافتا في الوقت ذاته الى أن "عدم تضمين البطاقة الاليكترونية صورة الناخب كان بسبب ضيق المدة الزمنية التي اعقبت قرار اعتماد هذه البطاقة في الاقتراع العام".

في هذا السياق اوضح الخبير القانوني حيدر صوفي أنه "في حال ثبوت وقوع حالة تزوير في احدى محطات الاقتراع يحق لأي من الكيانات السياسية رفع شكوى الى مجلس مفوضية الانتخابات وتعتبر نتائج اقتراع هذه المحطة لاغية كما يحق للسلطات الامنية اعتقال من قام بالتزوير".

الى ذلك اجمعت اراء بعض المواطنين الذين التقتهم اذاعة العراق الحر على "ضرورة اجراء الانتخابات المقبلة بنزاهه وبعيداً عن اي ضغوط او اساليب للتزوير أوالتلاعب بنتائجها"
إذ دعت المواطنة سحر صابر القائمين على عملية الاقتراع "الى التأكد جيدا من معلومات الناخب قبل السماح له بالتصويت".

أما المواطنة ربى منصور فقد أكدت ان "إقامة الورشات التثقيفية للناخبين حول أسماء وارقام الكيانات المشاركة في الانتخابات وكيفية التصويت أمر ضروري جداً لضمان عدم حصول حالات تزوير للانتخابات سيما مع وجود شريحة واسعة من الاشخاص الاميين الذين يمكن استغلالهم بسهولة"، حسب تعبيرها.
XS
SM
MD
LG