روابط للدخول

اعرب مزارعون في مدينة النجف الجمعة عن قلقهم مما اسموه بمحاولات الجماعات المسلحة في محافظة الانبار قطع سبل الحياة عبر غلق بوابات سدة الفلوجة التي تمر عبرها مياه نهر الفرات مشددين على الحكومة العراقية وضع حد لمثل هكذا ممارسات رغم انتهاء الازمة كونها وبحسبهم تتسبب بكوارث انسانية للشعب العراقي.

ويقول المزارع حيدر جمعة ان تلك المخاوف تأتي تزامنا مع استعدادات المحافظة لزراعة محصول الشلب الذي تعتمد عليه بشكل اساس في معظم مساحاتها المزروعة مبينا انه يحتاج سنويا الى كميات كبيرة من المياه معربا عن امله في ألا تُستغل موارد البلد التي هي بمثابة عصب الحياة كورقة ضغط سياسية ضد الحكومة.

تلك المخاوف لم تقتصر فقط على المزارعين اذ شاركهم فيها مواطنون بعد تأثر مياه الشرب نتيجة انخفاض مناسيب المياه في حوض الفرات ومنهم المواطن ابو عبدالله الذي طالب الحكومة بإحكام سيطرتها على كافة مفاصل الحياة ومشيرا الى أن ما حدث يأتي ضمن آجندات خارجية تتعرض لها البلاد.

وفيما بددت تأكيدات وزارة الموارد المائية تلك المخاوف بانتهاء الازمة وعلى لسان مدير فرعها في النجف المهندس نظير البكاء الذي بين ان مناسيب المياه في حوض الفرات عاودت الارتفاع الى اكثر من 70 متر مكعب بالثانية نتيجة فتح بوابات سدة الفلوجة بعد ان انخفض منسوب تصريف المياه في موخر سدة الهندية وبحسبه الى 25 متر مكعب بالثانية نتيجة سيطرة الجماعات المسلحة على تلك البوابات.
البكاء بين ان الكوادر الفنية في الوزارة اوجدت اليات بديلة تحسبا لازمات محتملة تمثلت بتحويل كافة مشاريع الاسالة الى المضخات الغاطسة والتي يمكن تشغيلها على اوطأ منسوب في النهر دون الاعتماد على محطات السحب الثابتة.

يذكر ان مكتب القائد العام للقوات المسلحة اعلن في السادس من الشهر الجاري بأن مايسمى بتنظيم (داعش) في مدينة الفلوجة قام بقطع مياه نهر الفرات عن مناطق الوسط والجنوب، واكد أن هذا التصرف يخلو من معاني الشرف والرجولة مهددا باستخدام اقصى درجات القوة لإنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية وداعيا المواطنين في محافظة الأنبار إلى تحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في دعم القوات الأمنية.
XS
SM
MD
LG