روابط للدخول

خبير اقتصادي يشكك في دقة تقرير دولي


شعار صندوق النقد الدولي كما يظهر على مقره في واشنطن

شعار صندوق النقد الدولي كما يظهر على مقره في واشنطن

وضع التقرير السنوي لصندوق النقد الدولي عن "النظرة الاقتصادية لدول العالم"، العراق في صدارة دول الشرق الاوسط، من حيث الناتج المحلي ومعدل النمو الذي بلغت نسبته 5.9 % مع توقعات بأرتفاع هذه النسبة الى 6.7 بالمئة خلال العام 2015.

وفي الوقت الذي ما تزال فيه الصادرات النفطية تشكل عماد الناتج المحلي في العراق أكدت وزارة النفط سعيها لزيادة انتاجها من النفط الخام ليصل خلال العام 2020 الى ثمانية ملايين برميل يوميا.
وقال المتحدث باسم الوزارة عاصم جهاد في حديثه لاذاعة العراق الحر ان "العراق اتفق مع الشركات الاجنبية العاملة في حقوله النفطية على زيادة الطاقة الانتاجية لتلك الحقول بطريقة مدروسة، لكن الزيادة باتت تمضي بخطى متسارعة".

في هذا السياق اكدت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس النواب العراقي نورة سالم "ضرورة تفعيل القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية ليكون العراق بعد ذلك في مقدمة الدول الاقتصادية عالميا" مشددة في الوقت ذاته على "اهمية السعي لتقنين الاعتماد على الانتاج النفطي حفاظا على هذه الثروة لأطول مدة ممكنة".

غير أن الخبير الاقتصادي باسم جميل انطون دعا صندوق النقد الدولي الى "اعادة النظر في بيانات تقاريره السنوية الخاصة بالعراق سيما وان نسبة الفقر والبطالة ما تزال مرتفعة، فيما تؤكد تقارير الصندوق ارتفاع معدل دخل الفرد وفقا لارتفاع معدل نمو الناتج المحلي وهو امر غير واقعي" حسب تعبيره.

يشار الى أن حجم الناتج المحلي الاجمالي من السلع والخدمات لأي من البلدان يُعتمد كمقياس لمعدل الدخل السنوي للفرد وفق مبدأ ان كل المواطنين سيستفيدون من زيادة ذلك الناتج لدولتهم، وكانت بعض المؤشرات الحكومية قد اكدت في اوقات سابقة بلوغ الحد الادنى لدخل الفرد العراقي نحو 6000 دولار سنويا وهو ما يعتبره اقتصاديون امرا غير واقعي.
XS
SM
MD
LG