روابط للدخول

تتصاعد اعمال العنف في ديالى، حيث كان اخرها، امس الخميس، الهجوم الذي نفذه مسلحون ضد مدنيين في قرية بودجة التابعة لناحية العبارة، حيث اودى الهجوم المسلح بالاسلحة الرشاشة وكواتم الصوت الى مقتل 10 اشخاص وجرح اثنين اخرين من اهالي القرية بالاضافة الى احراق مسجد الحرمين في القرية المذكورة.

وشيع العشرات من اهالي ناحية العبارة التابعة لقضاء بعقوبة، جثامين القتلى وقال الشيخ عبدالله الخزرجي احد شيوخ العشائر، ان مسلحين فتحوا النار على مزارعين ومدنيين عزل في القرية، الامر الذي ادى الى مقتل 10 اشخاص وجرح 2 اخرين، احدهما بحالة خطرة.

محافظ ديالى عامر المجمعي وفي بيان صادر عن مكتبه بين ان ما حصل في قرية بودجه من قيام مجاميع مسلحة بفتح النار على المدنيين العزل، واحراق مسجد هو خرق امني لا يمكن السكوت عليه مؤكداً أنه سيعمل على محاسبة المقصرين من اجل ان ينال الجناة جزاءهم في القريب العاجل، على حد ما جاء في البيان.

اما محافظ ديالى السابق عمر الحميري فبين ان ما تقوم به بعض المجاميع المسلحة هو من اجل احداث تغيير ديمغرافي في بعض المناطق، حسب قوله.

مضيفا ان المسلحين وبعد قتلهم للمدنيين وحرقهم لمسجد القرية، قاموا بقتل مجموعة من الاغنام العائدة لاحد سكنة القرية قبل ان يلوذوا بالفرار.

ويتسائل الكثيرون عن دور اعضاء مجلس النواب وعن امكانية مناقشة ما يحدث في المحافظة تحت قبة البرلمان بغية وضع الحلول الناجعة للتدهور الامني في ديالى وايقاف نزيف الدم.
رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية سليم الجبوري بين ان مناقشة اوضاع المحافظة تحت قبة المجلس وتشكيل لجان من دون مساندة الجهات التنفيذية هو اشبه بالعبث، حسب وصفه.
الجبوري اضاف انه جرى حوار مع اطراف سياسية فاعلة في المحافظة ولها مساس بما يحدث فيها، كوزير النقل العراقي ورئيس منظمة بدر هادي العامري والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وقد تم وضع خطوات، الا انها بحاجة الى تنفيذ من قبل جميع الاطراف، حسب قوله.
وتابع الجبوري ان ما يحدث في المحافظة يهدف الى احداث ارباك، الامر الذي ينعكس سلبا على نسبة الاقبال والمشاركة في الانتخابات المقبلة، حسب قوله.
XS
SM
MD
LG