روابط للدخول

4 احزاب كردية سورية تشكل حزبا واحدا


القيادة الجديدة للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

القيادة الجديدة للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

أعلنت اربعة احزاب كردية سورية اندماجها وتأسيس حزب جديد وجاء القرار بعد اختتام مؤتمر عام عقدته في اربيل واستمر لمدة ثلاثة ايام.
في هذه الاثناء عبرت حكومة اقليم كردستان العراق عن مخاوفها من زيادة اعداد النازحين واللاجئين السوريين في الاقليم وبالاخص مع الازمة الاقتصادية ومشكلة قطع ميزانيتها من قبل الحكومة العراقية منذ اكثر من ثلاثة اشهر.

واكدت الاحزاب الكردية الاربعة في بيانها الختامي لاعمال المؤتمر التوحيدي عن تشكيل حزب جديد باسم "الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا" وجاء في البيان الذي تلاه محمد اسماعيل المسؤول الاداري للمكتب السياسي للحزب في مؤتمر صحفي عقد باربيل: "عقد المؤتمر التوحيدي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا بعد عام ونصف من الحوارات بين اربعة احزاب كردية هي البارتي وحزبي ازادي وحزب يكيتي الكردستاني".

ولفت بيان الحزب الكردي السوري الجديد الى ضرورة تفعيل دور المجلس الوطني الكردي السوري المعارض للنظام الحالي وجاء فيه: "ينبغي تفعيل وتعزيز دور المجلس الوطني الكردي والمساهمة بفعالية الى جانب القوى الوطنية السورية بكافة تياراتها عبر الحراك النضالي والسياسي على طريق بناء سوريا جديدة ذات نظام ديمقراطي برلماني لامركزي يضمن الفدرالية لكردستان سوريا والتعددية القومية والدينية والسياسية في دستور عصري يقر بحقوق كافة المكونات من كرد وعرب وسريان كلدو اشور ومسلمين ومسيحيين وايزديين ويحترم خياراتهم السياسية".

وعلى هامش المؤتمر الصحفي سألت اذاعة العراق الحر محمد اسماعيل المسؤول الاداري للمكتب السياسي عن الاسباب التي دفعتهم الى الاعلان عن هذا الحزب الجديد بتوحيد اربعة احزاب فاجاب بالقول: "نحن لدينا عمق اجتماعي جدي لا باس به لاننا احزاب تاريخية ولدينا نضال طويل ولدينا كوادر جيدة في معظم المدن الكردية ولدينا نخب ثقافية وسياسية وضمن هذا الحضور سيتحدد عملنا ميدانيا على ارض الواقع ونحاول تعزيز موقفنا".

هذا ويرى مراقبون ان الوحدة بين الاحزاب الكردية في سوريا بحاجة الى مجموعة عوامل يعتقدون انها غائبة.

وبهذا الصدد قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي الكردي السوري فاروق حجي مصطفى لاذاعة العراق الحر: "الوحدة بحاجة الى عاملين الاول كيفية تدبير الامور مع النظام وكيف نؤمن انفسنا مع الاحزاب وانا لحد الان لم ار رسائل واضحة في كيفية التعامل مع الاحزاب الكردية الاخرى وخاصة مع مجلس الشعب لغربي كردستان ولم يوضح هل سيكون بالية حزب واحد او باربعة احزاب".
وتابع المحلل حديثه بالقول: "اما مسألة علاقتنا بالائتلاف السوري المعارض فهي ايضا غير واضحة وغير مفهومة والجماعة اعتبروا انهم سوف يتعاملون مع الائتلاف من خلال المجلس الوطني الكردي والمجلس فيه 16 حزبا والان حلت اربعة وبقي 12 حزبا ولهذا بعض الامور غير واضحة".

في غضون ذلك وفي الشأن الكردي السوري ايضا، اعلن ديندار زيباري نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان ان المشاكل المالية وقطع ميزانية الاقليم من قبل الحكومة العراقية ان استمر فسوف يؤثر على اوضاع اللاجئين والنازحين السوريين، معلنا انهم ابلغوا الامم المتحدة عن مخاوفهم بهذا الصدد.
واضاف زيباري في تصريح لاذاعة العراق الحر على هامش اجتماع له مع مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة: "بسبب قطع ميزانية حكومة الاقليم من قبل الحكومة العراقية فان الازمة المالية اثرت على مساعدة اللاجئين والنازحين السوريين وأبلغنا المسؤولين في الامم المتحدة بمناقشة هذا الموضوع مع الحكومة العراقية وكذلك في المحافل الدولية".
واشار زيباري الى انهم استلموا اخر احصائية عن عدد اللاجئين والنازحين السوريين في الاقليم من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة، وقد بلغ عددهم 226 ألف شخص ومنذ بداية العام الجاري 2014 دخل حوالي 8 آلاف شخص الى الاقليم كلاجئين، مشيرا الى ان الحدود مفتوحة امامهم.
XS
SM
MD
LG