روابط للدخول

مخاوف من سير الحملات الانتخابية في المناطق الساخنة


قائمة (كرامة) في تجمع بأربيل

قائمة (كرامة) في تجمع بأربيل

تبدي اوساط سياسية عراقية مخاوف من سير الحملات الانتخابية، وبخاصة في مناطق وسط العراق او المحافظات التي تعتبر مضطربة امنياً، بسبب العمليات العسكرية التي تجرى حاليا فيها بين الجيش العراقي والجماعات المصنفة على الارهاب.

ويقول مرشحون في قائمة (كرامة) التي تعبّر عن المكون السني في مناطق وسط وغرب العراق، ان هذا الوضع الامني المضطرب دفع بالقائمة الى الاعلان عن برنامجها الانتخابي والتعريف بمرشحيها في مدينة اربيل، بعيداً عن الاجواء المتوترة في تلك المناطق، واستضافوا فيها الشاعر الشعبي العراقي عباس جيجان الذي قال انه غاب عن العراق لمدة 21 عاما ودخلها من اربيل.

وقال رجل الاعمال المقيم خارج العراق خميس الخنجر الذي يقود القائمة انهم يخشون من الانفلات الامني الموجود في مناطق وسط وغرب العراق، واضاف في حديث لاذاعة العراق الحر:
"هناك ضغط كبير وانفلات امني واضح ومتعمد من قبل حكومة المالكي، من اجل منع هذه المحافظات من ان تبرز فيها القيادات الحقيقية التي تعبر عن اهل هذه المحافظات المضطربة".

بدوره عبّر رئيس قائمة (كرامة) ناجح ميزان عن مخاوفه من حدوث عمليات تزوير للانتخابات في تلك المناطق المضطربة امنياً، مشيداً بالخطوات التي اتخذتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في سبيل انجاحها، واضاف:
"المفوضية فتحت مراكز لابناء المهجر وفي غرب الرمادي ليس فيها شيء، ولكن الخوف في الانبار والفلوجة اذا سلمت من التزوير".

الى ذلك عبر المرشح علاء مكي، من ائتلاف الوطنية الذي يقوده اياد علاوي، عن مخاوفه من تاثير الوضع الامني على الحملات الانتخابية التي بدأت مع بداية الشهر الحالي، وعلى نزاهة العملية الانتخابية واضاف لاذاعة العراق الحر:
"هناك تحدٍ امام الحملات الانتخابية هو الوضع الامني ونزاهة الانتخابات وخوف كل مرشح ان يكون اسمه قد ادرج ضمن قامة المبعدين، وان تم الان التصديق على كل القوائم ولكن ناسف لخروج بعض الاعضاء وهم مهمين وسوف نعقد مؤتمر صحفي يوم السبت المقبل للمبعدين من المرشحين وسنطلق صيحة مساعدة واستغاثة ودعم لهؤلاء لعل ان يكون هناك طريق لارجاعهم".

ويرى مراقبون ان الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في 30 نيسان الحالي تعتبر استثنائية للظروف السياسية والامنية الصعبة التي تمر بها بعض المناطق والاخص وسط البلاد والتي تسببت في تهجير سكانها الى مناطق اخرى اكثر امنا، وبهذا الصدد يعلق الكاتب الصحفي سرمد الطائي بالقول:
"هذا يكشف صعوبة الانتخابات واستثنائيتها ويدل على ان المرشحين غير قادرين على التواصل مع ناخبيهم وكتلهم لانها انقسمت بين البقاء في المحافظات المضطربة وبين من نزح الى مناطق اربيل ودهوك والسليمانية وهذه من الانتخابات الاستثنائية والمليئة جدا بالفوضى والمشاكل".
يذكر ان الاف المواطنين من وسط العراق نزحوا خلال الفترة الاخيرة الى اقليم كردستان هربا من العمليات العسكرية التي تجرى في مناطق الانبار والفلوجة.
XS
SM
MD
LG