روابط للدخول

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في 30 من نيسان 2014 تتصاعد يوما بعد اخر لدى بعض الكتل السياسية وتيرة التلويح بأن "حكومة الاغلبية السياسية" ستكون الاوفر حظا لقيادة مرحلة ما بعد الانتخابات.

وقال النائب عن كتلة ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان "تجربة الحكومتين السابقتين سواء حكومة الوحده الوطنية او الشراكة الوطنية لم تأت أكلها باتجاه تحقيق تطوير البلاد" كاشفا عن أن هناك توجهات لدى بعض الاطراف السياسية "لتثقيف المجتمع ازاء تقبل فكرة أن حكومة الاغلبية هي الحل الذي سينهي كل الازمات في العراق "مستدركا بالقول"لكن نجاح الأمر سيبقى رهنا بتقبل المجتمع لهذه الفكرة".

فيما استبعد النائب عن كتلة متحدون للاصلاح جابر الجابري امكانية أن "تفرز الانتخابات المقبلة حكومة اغلبية سياسية نظرا لعدم توافر مقومات ايجاد تلك الحكومة في الوقت الحالي" لافتا الى أن "حكومة الاغلبية قد تسهم بالقضاء على الصراعات السياسية الا انها يجب ان تحقق التوازن بالنسبة لمكونات المجتمع في جميع مؤسسات الدولة".

الى ذلك يعتقد استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور حميد فاضل ان "حديث بعض الكتل السياسية عن تشكيل حكومة اغلبية في المرحلة المقبلة ما هو الا ضرب من الخيال ولا يعدو كونه جزء من الدعاية الانتخابية" مشيرا الى ان "نظام الانتخابات في البلاد لا يسمح بتشكيل مثل تلك الحكومات كونه لا يفرز كتل سياسية كبيرة تتمكن من تشكيل حكومة الاغلبية السياسية".

يشار الى أن التجربة الديمقراطية في العراق لم تشهد منذ نشأتها بعد عام 2003 حتى يومنا هذا وجود معارضة حقيقية داخل مجلس النواب تقيم عمل الحكومة أو تسائلها حوله.
XS
SM
MD
LG