روابط للدخول

رياضيون ينافسون السياسيين على مقاعد البرلمان


قاعة مجلس النواب

قاعة مجلس النواب

لعل من ابرز ما يميز الانتخابات النيابية المقبلة هو دخول عدد من الرياضيين المعروفين الصراع الانتخابي اسوة ببقية المرشحين الذين تجاوز عديدهم تسعة الاف مرشح، معتمدين على قاعدة معجبيهم من الجمهور الرياضي في تحقيق الفوز بمقاعد مجلس النواب.

وقال الاعب الدولي السابق احمد راضي، احد المرشحين للانتخابات المقبلة في حديث لاذاعة العراق الحر "ان دخول الرياضيين عالم السياسية بادرة حسنة من اجل المساهمة في بناء البلد من خلال مجلس النواب الذي لم يعد حكراً على السياسيين".

اما اللاعب الدولي السابق رياض عبد العباس، وهو ايضا احد المرشحين للانتخابات فقال"ان العديد من اعضاء مجلس النواب الحاليين ابدوا مخاوف من ان ترشح رياضيين معروفين قد ينعكس سلبا على حظوظهم الانتخابية، وأن السبب الذي دفعه الى دخول عالم السياسية هو شعوره، والعديد من الرياضيين بان القائمين على ملف الرياضة في العراق لا يمتّون بصلة لعالم الرياضة، ما ادى الى تراجعها"، على حد تعبيره.

وفيما يعتقد رئيس كتلة (متحدون للاصلاح) سلمان الجميلي ان "لاباس في دخول الرياضيين الى مجلس النواب لحاجة المجلس الى جميع الكفاءات سواء من الرياضيين او غيرهم"، يصف مراقبون دخول رياضيين الصراع الانتخابي بأنه "انقلاب رياضي على السياسيين".

ويؤكد المحلل السياسي واثق الهاشمي ان "الرياضيين يحظون اليوم بشعبية واسعة لدى الشارع العراقي تمكنهم من التنافس على مقاعد مجلس النواب، الامر الذي اثار حفيظة العديد من السياسيين حتى ضمن القائمة الواحدة للكتلة السياسية المتنافسة مخافة سحب الرياضيين البساط من تحت اقدام اولائك السياسيين"، حسب وصفه.

وتشهد الانتخابات النيابية المقبلة للمرة الاولى "تنافس اكثر من عشرة شخصيات رياضية معروفة ضمن عدد من القوائم الانتخابية البارزة سعيا للحصول على مقاعد في مجلس النواب للدورة التشريعة الجديدة.
XS
SM
MD
LG