روابط للدخول

هجمات تسقيط المرشحين تنتقل الى "فيسبوك"


علامات مواقع للتواصل الإجتماعي

علامات مواقع للتواصل الإجتماعي

انتقد سياسيون ومراقبون ظاهرة التسقيط السياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة في موقع (فيسبوك)، والتي بدأت مع بدأ الحملات الدعائية للمرشحين ووصلت الى حد "تشويه صورهم وتحريف شعاراتهم الانتخابية" بواسطة استخدام برامج تعديل الصور كبرنامج (فوتوشوب)، فضلاً عن "إنشاء صفحات خاصة مكرسة لإنتقاد جهات سياسية بعينها".

ويقول المرشح سعد المطلبي في حديث لاذاعة العراق الحر ان "هذه الهجمات التسقيطية انتقلت من تمزيق الصور الدعائية على ارض الواقع، الى مواقع التواصل الاجتماعي خدمة لجهات معينة"، مؤكداً في هذا السياق ان "المواطن اصبح اكثر وعياً لهذا النوع من التصرفات التي لن تؤثر في اختياره"، على حد وصفه.

ويرى المرشح محمد عيدان ان "على المرشح ان يضع نصب عينه قبل بدأ حملته الانتخابية طبيعة المجتمع العراقي ومدى تقبله للحملات الدعائية تجنباً للإنتقاد او التشويه"، لافتاً الى وجود امكانية لأن "تؤثر عمليات التسقيط السياسي ضمن مواقع التواصل الاجتماعي على رغبة الناخبين بالمشاركة في الانتخابات".

الى ذلك يقول المحلل السياسي واثق الهاشمي ان "عمليات التسقيط السياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ماهي الا نتيجة لخلو رصيد عدد من المرشحين من الانجازات السياسية على ارض الواقع"، حسب وصفه.

بعض الشباب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أوضحوا في احاديث لاذاعة العراق الحر أن "التصميم غير الموفق او غير اللائق احياناً لدعايات بعض المرشحين للانتخابات جعل منهم محط سخرية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، سيما الشباب دون قصد مسبق".
ويقول الشاب احمد سعد إن "تلك السخرية لن تؤثر على اختيار الناخب لمرشحه، سيما وان أغلب الناخبين سينتخبون على اساس القرابة او الطائفة او القومية"، على حد قوله.

وتؤكد عضوة مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كولشان كمال في حديث لاذعة العراق الحر ان "المفوضية لم تفرض قيوداً على الحملات الدعائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن حالات تشوية الدعاية الانتخابية ضمن هذه المواقع لا يمكن السيطرة عليها".
XS
SM
MD
LG