روابط للدخول

مع مرور اقل من اسبوع على انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات النيابية، ناشد مرشحون الشخاص الذين يقومون بتمزيق صورهم ودعاياتهم الإنتخابية بأن "يرأفوا بحالهم ويكفوا عن افعالهم"، إثر اتساع ظاهرة تمزيق صور ودعايات المرشحين.

وقال المرشح عن "ائتلاف دولة القانون" حسن السنيد ان "كتلاً سياسية ومرشحين اتفقوا مع لجان خاصة لتمزيق صور المرشحين ورفعها من اماكنها في اطار عمليات الاستهداف السياسي"، داعياً الاجهزة الامنية الى "حماية صور المرشحين من العابثين بها"، حسب تعبيره.

أما المرشح عن كتلة "الصادقون" وهاب الطائي فقال ان "اتساع ظاهرة تمزيق صور المرشحين ماهو الا دليل على غياب الوعي الثقافي لدى المجتمع، فضلاً عن عدم رغبة بعض الكتل السياسية، من ان يكون لبعض المرشحين حضور حتى على مستوى الدعاية الانتخابية"، واصفاً دور مفوضية الانتخابات بهذا الخصوص "بالضعيف" لعدم قدرتها الحد من عملية تمزيق الصوره ورصد الخروق، على حد وصفه.

الى ذلك يعتقد المحلل السياسي جاسم الموسوي ان ظاهرة تمزيق صور المرشحين ودعاياتهم "أمر طبيعي" في ظل التنافس الانتخابي، وهي جزء من عملية التسقيط السياسي"، محذرا من أن "الايام المقبلة قد تشهد تصعيداً لهذا التنافس يصل الى حد التصفية الجسدية لمرشحين، ما يمكن أن يشير بوضوح الى ان المتنافسين على المقاعد البرلمانية جاؤوا من اجل غنيمة السلطة لا خدمة المواطن"، على حد تعبيره.

هذا ويتنافس في انتخابات مجلس النواب المقبل (9040) مرشحاً يمثلون 277 كياناً سياسياً.
XS
SM
MD
LG