روابط للدخول

شهدت حملات الدعاية الانتخابية الكثير من الظواهر السلبية، بالرغم من مرور وقت قصير على اطلاقها، منها طرق وضع الدعايات وانتشارها العشوائي في الطرقات والساحات، وظاهرة تمزيق صور المرشحين واتلافها، التي اخذت بعداً واسعاً في الشارع العراقي ،لاسيما في العاصمة بغداد والتي تؤكد ضعف وعي البعض باصول وضوابط الدعاية الانتخابية.

المرشح عن إئتلاف دولة القانون عبد الحسن جمال تعرضت صوره الى التمزيق دون معرفة الجهة التي قامت بهذا الفعل، لكنه يؤكد لاذاعة العراق الحر ان من يقوم بهذا العمل ليسوا اشخاصاً عاديين، وانما احزاب منافسة، مبيناً ان من الصعوبة تقديم شكوى الى المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لعدم وجود الدليل المادي، لاسيما وان عمليات التمزيق تجري في ساعات متأخرة من الليل، مشيراً الى ضرورة ان تكون متابعة مثل هذا الأمر على عاتق الاجهزة الامنية، بخصوص الصور الملصقة في الشوارع الرئيسة.

الى ذلك بين مدير اعلام مفوضية الانتخابات عزيز الخيكاني ان من حق المرشحين والكيانات ان يتقدموا بشكوى الى مجلس المفوضين مع ارفاق الادلة اللازمة لاتخاذ الاجراءات الامنية، مبينا ان اللجنة الامنية داخل المفوضية تتابع هذا الامر ايضا.

واتهم عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن بعض النواب الحاليين بتثقيف جماهيرهم للقيام ببعض الاساليب ضد خصومهم في محاولة لتسقيطهم، مشيراً الى ان هذه الامور تؤكد عدم نضوج العملية السياسية في العراق، داعياً منظمات المجتمع المدني الرصينة القيام بواجباتها ورصد هذه الظواهر السلبية بالتنسيق مع مفوضية الانتخابات.
XS
SM
MD
LG