روابط للدخول

تباينت آراء مواطنين ومختصين في ديالى بشأن الدروس الخصوصية، إذ إعتبرها البعض من الظواهر السلبية التي باتت تؤثر على دخل الكثير من العائلات، في حين يراها معلمون ومدرسون بأنها أسهمت وبشكل واضح في تحسين المستوى العلمي للكثير من الطلبة والتلاميذ .

ويقول مواطنون ان الدروس الخصوصية التي أضحت تشكل عبئاً مالياً اضافياً تنوء به الكثير من العائلات، لم تعتد تقتصر على المرحلة الثانوية، بل امتدت خلال السنوات الاخيرة لتشمل الدراسة الابتدائية أيضاً. وتطالب المواطنة بتول عدنان بوضع تسعيرة محددة للتدريس الخصوصي، مضيفة ان سعر الدرس الواحد لشهر واحد فقط بلغ 150 الف دينار، وهو ما لا تستطيع توفيره الكثير من العائلات العراقية.

ويفيد عدد من الطلبة بان بعض المدرسين الخصوصين يبدون اهتماما كبيرا يختلف عما يقدمونه في مدارسهم ودروسهم الاعتيادية، فيما يؤكد معلمون ومدرسون ان الدروس الخصوصية اسهمت وبشكل كبير في تحسين المستوى العلمي للكثير من الطلبة والتلاميذ.

وتشير المشرفة التربوية رأفت علي الى ان استشراء ظاهرة الدروس الخصوصية يعود الى جشع بعض الكوادر التعليمية والتدريسية، مضيفة ان رواتب المعلمين والمدرسين تحسنت خلال السنوات الاخيرة، الا ان الجشع هو السبب وراء استشراء ظاهرة الدروس الخصوصية.
ويقول المشرف التربوي محمد بلال ان التدريس الخصوصي اثر على المستوى المعاشي للكثير من العائلات.

ورغم الانتقادات التي توجه الى الدروس الخصوصية، الا ان الدلائل والمتابعات اليومية تشير الى ان الاسرة العراقية بدأت تعتبر الدرس الخصوصي الطريق الاسلم للحصول على معدل درجات جيد لأبنائها مقارنة بالمدرسة والدروس الاعتيادية فيها.
ويلفت مدير تربية ديالى جعفر معن ان التعليمات الصادرة من وزارة التربية لا تسمح بالتدريس الخصوصي، مطالباً اولياء الامور والمواطنين بتقديم شكاوى لمديرية التربية عن المعلمين والمدرسين الذين يقومون بالتدريس خارج المدارس، وتعهّد بان تقوم التربية بمساءلة كوادرها وفق القانون.
XS
SM
MD
LG