روابط للدخول

"ئاوينه" الكردية: الاتحاد الوطني يتهم الديمقرطي وتغيير بالتخطيط لافشال مساعي تشكيل حكومة الاقليم ورئاسة برلمانه


نقلت صحيفة هوال عن برهان محمد عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني قوله ان كتلة دولة القانون وكتلة متحدون اذا ما اتفقتا فانهما سيتمكنان من تمرير مشروع قانون الميزانية بدون مشاركة الكرد او تصويتهم.

واضاف برهان ان المجلس من المقرر ان يجتمع الاحد(5نيسان) وان دولة القانون مصرة على تمرير مشروع قانون الميزانية وان الميزانية اذا ما مررت بدون موافقة الكرد فان لدى الكرد خطوات وضعتها حكومة الاقليم كبديل.

ونقلت الصحيفة في خبر اخر عن مدير الاعلام في مكتب كركوك للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات عبد الباسط درويش قوله ان ما تردد من تعرض بطاقات الكترونية الى التلف بمجرد استنساخها امر لا صحة له، منوها الى ان البطاقة الانتخابية مثلها مثل بقية البطاقات الذكية التي تستخدم في البنوك وتسنسخ لا تتعرض الى شيء.

واضاف ان مثل هذه الاخبار لها اهداف وغايات معينة، مؤكدا اصدار نحو 750 الف بطاقة الكترونية في محافظة كركوك اي ان 85% من الناخبين حصلوا عليها.

صحيفة ئاوينه الالكترونية نقلت عن عضو برلمان اقليم كردستان عن الاتحاد الوطني الكردستاني صالح فقي اتهامه للحزب الديمقراطي وحركة تغيير بالتخطيط لافشال مساعي الحركة لتشكيل الحكومة ورئاسة البرلمان.

وقال فقي ان الديمقراطي وتغيير متفقان بشكل سري على تعطيل جهود الاتحاد الوطني وارجاء تشكيل الحكومة ورئاسة البرلمان الى ما بعد انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات الاقليم.
واشار الى ان جولة جديدة من المفاوضات ستجرى الاسبوع المقبل من اجل حسم مسألة تشكيل حكومة الاقليم وتوزيع المناصب مؤكدا ان مسألة وزارة الداخلية والبيشمركه والمالية وآسايش لم تحسم بعد.

وفي خبر اخر قالت الصحيفة ان منظمة اتجاهات المختصة بمراقبة الانتخابات كشفت ان سعر البطاقة الانتخابية الالكترونية وصل الى 160 دولارا في بعض مناطق بغداد.

واضافت المنظمة ان تسعة فرق تابعة لها تابعت الامر وجمعت معلومات حول بيع وشراء البطاقات الانتخابية، مشيرة الى ان عملية استخدام البطاقات، التي انفقت الحكومة عليها مبلغ 126 مليون دولار، تواجه الفشل بسبب خلل الاجهزة التي تستقبل بصمات اصابع المواطنين اثناء استلامهم للبطاقات ما عرض المفوضية الى ضغوطات كبيرة.

وفي اطار الانتخابات ايضا كتبت ئاوينة ان الكيانات السياسية العراقية تتبع كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية للحصول على الاصوات، إذ تتسابق الكيانات السياسية منذ لحظة بدء الحملة الانتخابية للاستيلاء على افضل الاماكن لتعليق لافتاتها وملصقاتها خصوصا في الساحات العامة ومفترق الطرقات وغيرها.
XS
SM
MD
LG