روابط للدخول

غزت التلفزيونات الحديثة أسواق كربلاء بأنواعها وأحجامها وأنظمتها المختلفة، وتحولت هذه الأجهزة التي يزداد الإقبال عليها باستمرار جزءا مهما من اثاث منازل الكثيرين. وطغى بريق هذه الاجهزة على مهنة كانت رائجة حتى سنوات قريبة، وهي مهنة تصليح أجهزة التلفزيون التي تمر بأسوأ أيامها حاليا كما اشار ابو محمد صاحب ورشة لتصليح التلفزيون وسط كربلاء.

اجهزة التلفزيون القديمة كانت سهلة التصليح وإن كانت عرضة للعطل ربما اكثر من الأجهزة الحديثة، لكن ارتفاع أسعار تصليح الأجهزة الحديثة يدفع بمقتنيها الى التخلص منها في حال تعطلت وشراء جهاز تلفزيون آخر.

ارتفاع اسعار تصليح اجهزة التلفزيون الحديثة يعود لعدة اسباب منها عدم توفر قطع الغيار وصعوبة التوصل الى المشكلة. ولكن في النهاية فإن هذا الواقع جعل من مهنة التصليح ليست مجدية.

في اواسط سبعينيات القرن العشرين انتشر التلفزيون بشكل واسع في مختلف مناطق العراق كما بدات الصناعات العراقية الالكترونية بطرح منتجاتها من تلفزيونات قيثارة التي حظيت وقتها بسمعة طيبة بين المستهلكين، ابو محمد يتذكر تلك الايام معتقدا ان اجهزة التلفزيون انذاك كانت افضل منها اليوم.

ويتهم اصحاب ورش تصليح اجهزة التلفزيون الكهرباء بالتسبب بالكثير من الاعطال في هذه الاجهزة لان التيار الكهربائي متذبذب وغير مستقر كما يقولون ولكن من المستهلكين من يتهم اصحاب ورش التصليح بالمبالغة في اجور تصليح اجهزة التلفزيون العاطلة.
XS
SM
MD
LG