روابط للدخول

يجد بصريون في الأول من نيسان من كل عام فرصة مناسبة للاعلان عن احلامهم وطموحاتهم بطريقة تبعث في نفوسهم الراحة الوقتية وهم يأخذون يوميا جرعات من الوعود يطلقها مسؤول هنا او اخر هناك.

ويقول الناشط المدني عباس الفريجي ان كذبة نيسان ربما لم تكن لوحدها حاضرة في يوميات المواطن البصري، فهناك كثير من الاكاذيب التي انطلت على المواطنين خلال سنوات مضت.

فيما يشير المواطن ايهاب الركابي الى ان العراقيين بحاجة الى تصديق ما أطلق عليه اكاذيب السياسيين كي يكون لنيسان متعة اخرى خاصة وان مشاكل البلاد كثيرة.

ويرى الصحفي علي يساس ان من المفرح ان يعيش العراقيون يوماً من حياتهم وهم يروجون للمتعة من خلال تبادلهم لكذبة نيسان، الا أن بعضهم ابتعد كثيرا لتتحول المزحة الى حالات مأساوية وحزن سببه لآخرين.

ويقول رسام الكاريكاتير اركان البهادلي ان كذبة نيسان فرصة للعراقيين لنسيان همهم اليومي وتغيير واقعهم ولو ليوم واحد من خلال كذبة بيضاء تسمى كذبة نيسان.

واخير يرى المواطن احمد وعد ان مواقف كثيرة تمر على العراقيين في اليوم الواحد، وان كذبة نيسان حالها حال بقية الايام التي يحتفلون بها مثل عيد الشجرة وغيرها من المناسبات، ولا توجد اية مشكلة لتصدير كذبة نيسان للمواطنين من اجل الترفيه والتسلية.
XS
SM
MD
LG