روابط للدخول

كربلاء: ندوة بحثية عن أسباب التطرف الديني


يقول باحث في جامعة كربلاء ان انخفاض مستوى التعليم، والفقر، والعنف الاسري، والاستبداد السياسي، تمثل أبرز العوامل التي تقف وراء التطرف الديني الذي يتسبب بكوارث في عدة دول اقليمية وعالمية، منها العراق.
وفي بحث قدمه في حلقة نقاشية نظمها مركز الإمام الشيرازي، قال الدكتور محمد حسين عبود من كلية العلوم الاسلامية ان اقسى انواع العنف هو العنف الطائفي الذي لايستثني احداً في حال اشتعاله.

ويضيف عبود انه مع الاقرار بوجود اختلافات كبيرة في وجهات النظر التي تزخر بها الكتب الاسلامية للمذاهب الدينية المختلفة، الا ان هذا الاختلاف يدار من قبل جماعات أو دول بهدف تحقيق اهداف مرحلية واستراتيجية خطيرة، قائلاً
"الدول غير الاسلامية كلها في مأمن من العنف، وهناك مساع من اعداء المسلمين لخلق نماذج مشوّهة للاسلام من خلال مجاميع متطرفة، وايضا لتنشيط مبيعات الاسلحة من خلال افتعال الازمات المسلحة".

من جهته، يلفت الدكتور فاضل الاحبابي الى ان العنف ينقسم الى عنف واعٍ، وآخر غريزي، وتحدث عن كيفية مواجهة كلا النوعين، مشيراً الى ان المعالجة تتم بالفكر والتعليم والثقافة.

وفيما تنوعت المداخلات التي تضمنتها الحلقة النقاشية بين عدة آراء ومواقف من اساب العنف والتطرف أجمع الحاضرون على أهمية أن "تكون المجتمعات واعية لمخاطر التطرف واهداف الجماعات المتطرفة في نشر الفوضى والاقتتال بين الناس على اختلاف توجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم الدينية"، بحسب الكاتب الصحفي علي حسين عبيد.

ويقول ناشطون ان منظمات المجتمع المدنية معنية بشكل اساس في عملية بناء الوعي وتحسين المجتمع ضد موجة التطرف والعنف التي تشهدها المنطقة، ويؤكد مدير مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات ان لبعض منظمات المجتمع المدنية في العراق القدرة على مواجهة التطرف والنهوض بعبء المسؤولية.
XS
SM
MD
LG