روابط للدخول

شهدت الانتخابات النيابية الحالية حتى قبيل اعلان الأسماء النهائية للمرشحين نهاية الشهر الجاري عمليات اغتيال لعدد من المرشحين ينتمون الى طيف معين وكتل سياسية بعينها مما اثار القلق من سير الانتخابات ومصيرها.

فقد اغتيل بداية الشهر الجاري محمد حسين الجوامد المرشح عن القائمة العراقية، كما اغتيل اخيرا واثق الغضنفري وإبراهيم احمد الصفير المرشحيْن عن كتلة "متحدون" في الموصل.

واتهم الناطق باسم كتلة "متحدون" ظافر العاني جماعات إرهابية ومنافسين مرتبطين بالحكومة من أجل تقليل فرصها في الانتخابات.

وفسر المحلل السياسي واثق الهاشمي اقتصار هذه التصفيات الجسدية لمرشحي المناطق السنية بانها ساخنة أصلا، وتوقع المزيد من عمليات الاغتيال خاصة بعد اعلان أسماء المرشحين في غضون الساعات الثماني والأربعين القادمة.

وأكد ذلك ايضا رئيس المركز الجمهوري للدراسات الأمنية د. معتز محي بالقول ان المناطق السنية ستبقى ساخنة وستشهد المزيد من الاغتيالات لسياسيين وامنيين واداريين وكذلك مرشحين.

واوضح اول رئيس للمفوضية المستقلة للانتخابات عادل اللامي استهداف المرشحين من فئة معينة بان الدولة العراقية بنيت على أساس خاطئ للمكونات منذ عام 2003 ولعدم وجود قانون أحزاب، لذا طالب النائب عن دولة القانون عباس البياتي من الحكومة بتوفير الحماية للمرشحين في المناطق الخطرة.

الا ان رئيس المركز الجمهوري للدراسات الأمنية معتز محي توقع فشل العملية الانتخابية إذا ما استمرت عمليات الاغتيال للمرشحين واثارة النعرة الطائفية.

واكد عادل اللامي ان الانتخابات في العراق منذ عام 2005 التي أشرف عليها كانت طائفية وعرقية وقومية بسبب الإطار القانوني الذي بني على هذا الأساس مما سوف يجعل الوضع مستمرا على ما هو عليه الان.

لكن النائب عن دولة القانون عباس البياتي متفائل في اجراء الانتخابات في موعدها المحدد حتى في المناطق السنية الساخنة رغم الاستهداف والانسحابات بدعوى ان العملية الديمقراطية لا تكتمل بدون مشاركة تلك المناطق.

لكن المحلل السياسي واثق الهاشمي متشائم لان الوضع الانتخابي مترد حسب قوله لأسباب عدة قد تؤثر سلبا على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر احمد الزبيدي
XS
SM
MD
LG