روابط للدخول

كاتب: التغيير في العراق سيستغرق عدة دورات انتخابية


مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يعول كثيرون عليها لجهة احداث تغيير ايجابي في الجوانب الامنية والسياسية والخدمية.

مراقبون يرون ان التغيير سيكون طفيفا، في حين يرى البعض الاخر اهمية هذا التغيير وان كان طفيفا، لان ذلك سيؤدي بالتالي سيؤدي الى تغيير كلي بصورة تراكمية.

الكاتب الصحفي محمد العامري دعا المواطنين الى التأني والدقة قبل منح اصواتهم، مضيفا ان بعض المرشحين لعب على وتر الطائفية خلال المرحلة الماضية وحاول استقطاب الجماهير طائفيا، مطالبا الناخبين الى عدم الالتفات الى هؤلاء من اجل احداث تغيير فعلي في الانتخابات المقبلة.

ويرى الاعلامي عمر الدليمي ان الانتخابات المقبلة لن تغير إلاّ الشيء القليل في الخارطة السياسية، وان الاحزاب المهيمنة على المشهد السياسي ستبقى ضاغطة، وستستمر في استثمار امكانات الدولة والاجهزة التي تمكنت منها سواءا المدنية ام الامنية، مشيرا الى ان العنف الذي يشهده العراق هو احد الوسائل المستخدمة للتأثير والضغط من اجل الحصول على مكاسب انتخابية.

ويرى الكاتب، رئيس اتحاد الادباء صلاح زنكنة ان التغيير الذي يحلم به المواطن سيأتي بصورة تراكمية عبر عدة دورات انتخابية،
متمنيا ان يكون للتيارات الديمقراطية تمثيل تحت قبة البرلمان المقبل، وان تختفي الاصوات التي تدعو الى الطائفية.

وتشهد الكثير من المحافظات ومنها محافظة ديالى اعمال عنف زادت وتيرتها مع اقتراب موعد الانتخابات، ويرى كثيرون ان مايحدث هو جزء من الحملة الانتخابية.

منسق التيار الديمقراطي ثامر الشيخ داود دعا الكتل السياسية الى ترك المواقف المتصلبة والتهم والشتائم المتبادلة واللجوء الى الحوار والتفاهم والاتفاق على المشتركات للخروج من دوامة العنف التي تتصاعد وتيرتها مع حدة الخلاف بين الفرقاء.
XS
SM
MD
LG