روابط للدخول

جمعية حماية الصحفيين العراقيين: مقتل الزميل محمد بديوي أوجد منعطفا في الموقف من قضية حماية الصحفيين


تلقت أذاعة العراق الحر مئات رسائل التعزية والمواساة والإدانة الصارخة لجريمة قتل زميلنا الدكتور محمد بديوي الشمري (حسن راشد).

حلقة هذا الأسبوع من البرنامج مخصصة للحديث عن تداعيات مقتل الدكتور محمد بديوي مدير مكتب إذاعة العراق الحر في بغداد.

فبين الحين والآخر تطلع علينا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بأرقام تبين إرتفاع أعداد القتلى في العراق. وكان للصحفيين نصيبهم من أعمال القتل التي تستهدف المدنيين الأبرياء الى جانب غيرهم من المهنيين والأكاديميين وآخرهم الأكاديمي، الإعلامي مدير مكتب إذاعة العراق الحر الدكتور محمد بديوي الشمري. وبمقتله إنضم زميلنا حسن راشد الى موكب شهداء الكلمة الحرة الى جانب زميلنا خمائل محسن ونزار عبد الواحد.

وبحسب تقرير لجنة الدفاع عن الصحفيين ومقرها في نيويورك فأن العراق أخطر اليوم على الصحفيين من الصومال الذي لا دولة فيه.

رئيس جمعية حماية الصحفيين العراقيين إبراهيم السراج لاحظ أن فقيد الصحافة وحرية الكلمة الزميل محمد بديوي الشمري أحدث بمقتله منعطفا في الموقف من قضية حماية الصحفيين كما بدا ذلك في رد الفعل السريع وحضور رئيس الوزراء نوري المالكي شخصيا الى موقع الحادث، وسرعة تسليم الضابط المتهم بالقتل خلاف حالات سابقة.

حمزة عبد الصمد أبن عم زميلنا تحدث خلال إتصال هاتفي أجرته معه نوافذ مفتوحة اشار الى أن الدكتور محمد سيبقى خالدا في قلوب الناس، وأن العراقيين بكافة أطيافهم وقومياتهم يبقون تحت راية واحدة أسمها العراق لا فرق بين عربي وكردي متمنيا أن لا تستغل هذه الجريمة لأغراض سياسية.

وفي الكوت أشار رئيس مجلس محافظة واسط تركي الغنيماوي الى أن أهالي المحافظة أعلنوا إستنكارهم للإعتداء الذي طال أحد رموز مدينتهم مطالبا بضرورة إحترام الصحفيين ورد الإعتبار للأسرة الصحفية.

وقال المحلل السياسي السوري أحمد الحاج علي إن هناك من يحاول إستغلال منصبه ومواقعه، وهؤلاء لا يقيمون لحياة الإنسان أي إعتبار بل يقدمون جراء موقف بسيط على قتل روح حرم الله قتلها إلا بالحق.

على صلة

XS
SM
MD
LG