روابط للدخول

قوات الامن تسيطر على بهرز والرمادي هادئة


مسلحون يستعرضون في الفلوجة عربات عسكرية غنموها من قوات عراقية - 20 آذار 2014

مسلحون يستعرضون في الفلوجة عربات عسكرية غنموها من قوات عراقية - 20 آذار 2014

ذكرت انباء يوم الاحد بأن مسلحين تمكنوا من السيطرة على اجزاء من ناحية بهرز في محافظة ديالى غير ان انباءا لاحقة اشارت الى ان القوات العراقية تمكنت من تطهير المنطقة بعد اشتباكات استمرت على مدى 48 ساعة.
قائد شرطة المحافظة جميل كامل الشمري أعلن في مؤتمر صحفي عن تحرير جميع المناطق وقتل 25 مسلحا من داعش.

وقال قائم مقام بعقوبة عبد الله الحيالي إن المسلحين تسللوا الى ناحية بهرز عبر البساتين المنتشرة في الجانب الايمن منها فيما قال صادق الحسيني رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى إن الموقف تحت سيطرة القوات الامنية وإن جميع صنوف قوات الامن شاركت في القتال ضد المسلحين في بهرز.

هذا وقد أثارت سيطرة مسلحين على ناحية بهرز ولو لفترة قصيرة هلع سكان المنطقة ودفعتهم الى النزوح تجاه بعقوبة حسب قول الحسيني فيما دعا مسؤولون في ديالى المواطنين الى عدم مغادرة منازلهم ومنهم المحافظ عامر المجمعي ورئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي. وذكرت انباء ان داعش ارتكبت جرائم مروعة في الناحية وان بعض المسلحين عرب الجنسية.

وافاد مراسل اذاعة العراق الحر في ديالى سامي عياش بأن بهرز تشهد هدوءا نسبيا اليوم الاثنين 24 آذار 2014 وإن الاسر النازحة بدأت بالعودة الى منازلها علما ان مسؤولين قدروا عدد هذه الاسر ب 170 اسرة. وحاليا هناك تواجد كثيف للقوات الامنية هناك فيما أكدت اللجنة الامنية أنه تم تطهير المدينة بالكامل من المسلحين.
اللجنة الامنية قالت على لسان رئيسها صادق الحسيني أن التطهير انتهى منذ الاحد عصرا وأنه تم قتل اكثر من عشرين مسلحا في هذه العمليات فيما سقط مدنيان بطلقات طائشة لا يعرف مصدرها في المدينة.
أما القوات العراقية فلم تتكبد خسائر لاسيما وانها اعتمدت بشكل رئيسي على الطيران الذي مشط الحقول والبساتين على اطراف بهرز قبل دخول القوات اليها.
وقال مراسل اذاعة العراق الحر إن الجانب الايمن من بهرز فيه بساتين تمتد الى النهر ومن ثم الى مناطق اخرى ومن الصعب تأمينها مائة بالمائة ونقل عن مصادر مسؤولة ان المسلحين حاولوا استغلال طبيعة هذه المناطق فقاموا بالتسلل بشكل مفاجئ الى الناحية وبدأوا يهاجمون نقاط تفتيش واحتلوا عددا من المساجد.
وقال سامي إن القوات الامنية كانت قبل أحداث بهرز الاخيرة تنفذ عمليات امنية في جنوب الناحية، وكذلك في المنطقة الشمالية في تلال حمرين ونقل عن مصادر ان المسلحين ارادوا صرف نظر القوات الامنية وتخفيف ضغط القوات المسلحة على المناطق التي يتواجدون فيها.
المصادر اكدت ان القوات الامنية تفرض حاليا سيطرة كاملة على بهرز وإن الاسر بدأت تعود الى منازلها.

الرمادي هادئة والحياة تعود اليها تدريجيا

اعلن عدد من شيوخ عشائر الانبار هدر دم ثلاثة من شيوخ المحافظة ابرزهم الشيخ علي حاتم السليمان بعد اتهامهم بتنفيذ تفجيرات ووقوفهم مع تنظيم داعش، حسب ما اعلن الشيخ محمد جمعة العلواني في بيان.
غير ان مجلس محافظة الانبار اعلن لاحقا رفضه هدر دماء هؤلاء الشيوخ الثلاثة معتبرا أن هذا القرار سيخلق فوضى في المحافظة ودعا الى ترك الامر بيد القضاء كي يحاسب القائمين على التفجيرات وغيرها من الهجمات.

وقال مراسل اذاعة العراق الحر في الانبار رعد الخاشع إن مدينة الرمادي، وبعد مرور ثمانين يوما على بدء العمليات العسكرية في المحافظة، تشهد هدوءا نسبيا منذ يومين تقريبا وأكد ان الرمادي اصبحت منطقة آمنة تقريبا عدا حيين فقط يتواجد فيها مسلحون دون وقوع اي اشتباكات وهما حي البكر وحي الضباط وتقعان في جنوب الرمادي.

وشهدت بقية الاحياء في الرمادي اعادة فتح جميع الدوائر الخدمية والمدارس والمعاهد والكليات وتكاد تكون حركة المواطنين فيها طبيعية.
اما في الفلوجة فالوضع مختلف فيها عن الرمادي إذ لا يزال المسلحون يسيطرون على مجمل انحاء المدينة وذكرت انباء ان المسلحين لجؤوا الى تفخيخ الطرق الرئيسية المؤدية الى داخل المدينة لمنع تقدم القوات الحكومية.

مسلحون في الفلوجة في شباط 2014

مسلحون في الفلوجة في شباط 2014

يذكر ان منطقة السجر وتقع الى الجنوب من الفلوجة شهدت اشتباكات عنيفة منذ مساء الاحد ولم ترد تفاصيل عن نتائجها.
علما ان الجماعات المسلحة الموجودة في الفلوجة لا يمكن حصر انتمائها بمنظمة واحدة لانهم متعددو الانتماءات في الواقع فهناك مثلا مسلحون ينتمون الى ما يدعى بالحركة النقشبندية، وغيرهم ينتمون الى الجيش الاسلامي، وهناك شخصيات بارزة من حزب البعث المنحل وهناك ايضا حركة المقاومة الاسلامية حماس وهذا كله يبين ان المسلحين لا يتبعون قيادة واحدة رغم ان من المعتقد ان كل هذه الجماعات تدخل في اطار ما يدعى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام او داعش.
هناك ايضا المجلس العشائري لثوار عشائر الانبار وهو مجلس عسكري يضم اغلب شيوخ العشائر ويضم مسلحين من الفلوجة والقرمة والصقلاوية والمناطق المحيطة بها، حسب ما افاد مراسل اذاعة العراق الحر في الانبار رعد الخاشع.
XS
SM
MD
LG