روابط للدخول

أربيل: تحويل مدرسة ابن خلكان إلى متحف للأعمال التربوية


احدى قاعات مدرسة ابن خلكان

احدى قاعات مدرسة ابن خلكان

في خطوة تسعى الى الاهتمام بالتراث الانساني والمحافظة عليه، قررت محافظة اربيل تحويل مدرسة ابن خلكان قديمة في المدينة الى متحف للاعمال التربوية.

ويضم المتحف سجلات المدرسة التي تعود الى حوالي 80 عاما مع صور للطلبة الذين درسوا فيها، والعديد من الكتب والمراجع التي كانت في مكتبة المدرسة، التي تخرجت منها شخصيات ساهمت بشكل فعال في العملية السياسية والاقتصادية والثقافية سواء على مستوى محافظة اربيل او العراق.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال نوزاد هادي محافظ اربيل، ان هذه الخطوة جاءت بعد ادراج قلعة اربيل الاثرية قبل حوالي ثلاثة اعوام بشكل مؤقت ضمن لائحة التراث العالمي، ولقرب هذه المدرسة من القلعة فق تقرر جعلها ضمن خطة المحافظة على تراث المدينة.

واضاف المحافظ "ضمن الحملة التي بدأنا بها لاعمار مدينة اربيل منذ 2004 تم تقسيم منطقة القلعة والقريبة منها كجزء تراثي للمدينة وهذا الموقع ادلخناه ضمن برامجنا لانها اول مدرسة افتتحت قبل 88 عاما وهي جزء مهم من تراث المدينة، وتخرج منها عدد كبير من الشخصيات التي كان لها دور مهم في المدينة".

وتابع المحافظ قوله :"قررنا تحويل المدرسة الى متحف تربوي لنقوم بارشفة المواد التربوية لتمثل اربيل وخصوصيتها".

ويزور هذا المتحدف الصغير العديد من كبار السن ليستذكروا طفولتهم والسنوات التي قضوها وهم طلاب في المدرسة، بينهم الملحن والشاعر محمد احمد اربيلي، الذي قال عن سنوات دراسته في هذه المدرسة: "قبل 71 سنة كنت اقف هنا، وهذا كان مكاني وكنت اغني الاناشيد الوطنية بتشجيع من المدير في وقتها الاستاذ عزالدين فيضي وبعدها اصبحت ملحنا وغنى من الحاني كبار المغنين العرب والترك".

اما الفنان التشكيلي يحيى مرجان فوصف صور اساتذته بانها شريط سينمائي وضعت امامه وبدأ بالقول بهذا الشكل: "اكثرية الصور التي اراها هي لاساتذتي وكانها شريط سينمائي وفي اربعينات وخمسينات القرن المنصرم كنت طالبا فيها".

بدروه دعا الكاتب الصحفي ممتاز الحيدري الى ايلاء اهتمام اكثر بالمتاحف وتوسيعها مستقبلا وقال: "جعل او تحويل مدرسة ابن خلكان الى متحف صغير خطوة جيدة في سبيل اقامة متحف واسعة وهي مدرسة رائدة وتخر منها مجموعة منها".

XS
SM
MD
LG