روابط للدخول

اعلنت محكمة استئناف محافظة دهوك تزايد حالات الطلاق في المحافظة، إذ بلغت 1035 حالة في عام 2013، بينما كانت في العام السابق لذلك 914 حال ما يعني زيادة بنسبة 15%.

واوضح جاسم محمد مصطفى القاضي في محكمة الاحوال الشخصية في دهوك في تصريحه لاذاعة العراق الحر ان اسباب الطلاق كثيرة منها تزايد الهجرة واعداد المهاجرين الى المحافظة، مشيرا الى ان تزايد حالات الطلاق ظاهرة صحية، ودليل على ان المرأة في محافظة دهوك قد توجهت نحو البحث عن حقوقها والمطالبة بها وعدم الرضوخ للعنف الاسري الذي يمارس ضدها.

من جانب اخر اوضح رئيس مدرسة التربية الاساسية في جامعة دهوك الدكتور جاجان جمعة الذي له بحوث عديدة حول مشكلة الطلاق ان هناك العديد من الظواهر السلبية التي ترافق حالات الطلاق، من ابرزها تشرد الاطفال، وتوجههم الى العمل في الشوارع، وانتشار معدلات الجريمة اضافة الى النتائج النفسية التي تنعكس على وضعية المرأة التي ينظر اليها المجتمع نظرة سلبية.

ويرى جمعة ان المرأة تتضرر اجتماعيا اكثر من الرجل عند حدوث حالات الطلاق، لأن المجتمع ينظر اليها بنظرة سلبية ويجدها هي المذنبة، وخاصة ان هناك الكثير من العادات العشائرية التي مازالت سائدة في المجتمع.

واعتبر تيلي صالح رئيس منظمة نوزين لدمقرطة الاسرة، الطلاق احدى حالات العنف الاسري، مشيرا الى ان الزوج كثيرا ما يلجأ الى التلويح بالطلاق اذا ما نشب خلاف بينه وبين زوجته، فتضطر الزوجة الى السكوت وعدم المطالبة بحقها تجنبا لحدوث الطلاق، الذي يؤدي الى تشريد اطفالها وتمزيق اسرتها.

يذكر ان حالات الزواج في محكمة دهوك شهدت انخفاضا بالمقارنة مع الاعوام السابقة إذ سجلت (14341) حالة زواج في عام 2013، في حين وصل العدد في العام الذي سبقه الى (15146) حالة زواج.

XS
SM
MD
LG