روابط للدخول

رجل أعمال: في العراق فرص ربح تستحق المجازفة


آثار إنفجار في سوق عراقية

آثار إنفجار في سوق عراقية

بالرغم من استمرار المصاعب والعقبات التي تحف بالجانب الاستثماري في العراق، إلا أن المغريات اخرجت رؤوس الاموال من جبنها المعهود، لتقتحم السوق العراقية باستثمارات مختلفة تبدأ من المراكز التجارية والمطاعم، وقد لا تنتهي بمصانع تجميع السيارات، والعمل بالقطاع النفطي.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية أن ارتفاع عدد المستثمرين في العراق برغم الاحداث الامنية يشكل مخاطرة كبيرة على هذه الاموال الضخمة.

ويقول رجل الاعمال عبدالحسن الزيادي أن السوق العراقية تحفل بفرص الربح التي تستحق المجازفة.
الى ذلك يرى عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب عامر الفائز إن الساحة الاستثمارية في العراق تعد من اخطر الساحات الجاذبة للاستثمار في العالم، حسب تعبيره.

أما الجانب الامني فقد كانت له الصدارة في الامور التي تهدد بقاء المستثمرين إذ يرى الخبير الاقتصادي عبدالرحمن المشهداني أن الوضع الامني في العراق يعاني من هشاشة واضحة، مشيراً الى إنسحاب الشركات العملاقة من البلاد بسبب التهديدات الامنية.

من جهته يقول عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي ان رأس المال مازال جباناً ومتردداً في دخول السوق العراقية، موضحاً ان اغلب المستثمرين يدفعون الاموال مقابل الحصول على الاراضي لاقامة المشاريع، مبتعدين بذلك عن بقية مجالات الاستثمار.

يذكر أن صحيفة "فاينانشال تايمز" ذكرت أن "هناك جوانب كثيرة موعودة في هذه البلاد والعراق نجح عبر العقود الثلاث الماضية بمضاعفة إنتاجه النفطي ثلاثة أضعاف بوصوله الى معدل نمو سنوي لناتجه المحلي الاجمالي بنسبة 10% مع ازدياد رأسمال سوقه للاوراق المالية بمقدار ثلاثة أضعاف خلال فترة ثلاث سنوات".

XS
SM
MD
LG